تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1579

(قد): للتحقيق. جاؤُ: فعل ماض مبني و (الواو): فاعل ظُلْماً: مفعول به منصوب أي أتوا ظلما، ويصح أن يكون مصدرا في موضع الحال. وَزُوراً: (الواو): عاطفة. (زورا): معطوف منصوب، والجملة معطوفة على جملة (قال الذين) لا محل لها.

[سورة الفرقان (25): آية 5]

وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (5)

الإعراب وَقالُوا: (الواو): عاطفة. (قالوا): فعل ماض مبني و (الواو): فاعل، والجملة لا محل لها معطوفة على جملة (قال الذين). أَساطِيرُ: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع، والجملة في محل نصب مقول القول. الْأَوَّلِينَ: مضاف إليه مجرور بالياء. اكْتَتَبَها: فعل ماض مبني والفاعل ضمير مستتر (هو) و (الهاء): مفعول به، والجملة في محل نصب حال أي (مكتتبة).

فَهِيَ: (الفاء): عاطفة. (هي): مبتدأ تُمْلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة ونائب الفاعل ضمير مستتر (هي)، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (هي). وجملة (هي ... ) في محل نصب معطوفة على جملة اكْتَتَبَها. عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلق ب (تملى).

بُكْرَةً: ظرف منصوب متعلق ب (تملى). وَأَصِيلًا: (الواو): عاطفة. (أَصيلا): معطوف منصوب.

[سورة الفرقان (25): آية 6]

قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6)

الإعراب قُلْ: فعل أمر مبني والفاعل ضمير مستتر (أَنت)، والجملة استئنافية.

أَنْزَلَهُ: فعل ماض مبني و (الهاء) مفعول به الَّذِي: اسم موصول فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول. يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر (هو)، والجملة صلة الموصول. السِّرَّ: مفعول به منصوب. فِي السَّماواتِ: جار ومجرور متعلق ب (يعلم).

وَالْأَرْضِ: (الواو): عاطفة. (الأرض): معطوف مجرور إِنَّهُ: حرف توكيد ونصب.

وَ (الهاء): اسم (إن). كانَ: فعل ماض ناقص ناسخ واسمها ضمير مستتر (هو). غَفُوراً: خبر كان منصوب، رَحِيماً: خبر ثان منصوب، وجملة (كان ... ) في محل رفع خبر (إن)، وجملة (إنه كان ... ) تعليلية.

[سورة الفرقان (25): آية 7]

وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (7)

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٥٩٧