تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 1141

[سورة إبراهيم (14): آية 14]

وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ (14)

الإعراب وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ (الواو): عاطفة. (لنسكننكم): مثل (لنخرجنكم) في الآية السابقة. الْأَرْضَ: مفعول به ثان [أو منصوب على نزع الخافض] والجملة جواب القسم المقدر وهو معطوف على مثله في الآية السابقة. مِنْ بَعْدِهِمْ: جار ومجرور متعلق ب (نسكن) و (الهاء):

مضاف إليه. ذلِكَ: مبتدأ. لِمَنْ: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والجملة استئنافية بيانية.

خافَ: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره: هو والجملة صلة الموصول (من): مَقامِي: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء و (الياء) مضاف إليه وَخافَ وَعِيدِ (الواو): عاطفة. (خاف وعيد): مثل (خاف مقامي) و (الياء) المحذوفة من (وعيد) مضاف إليه والجملة معطوفة على سابقتها.

[سورة إبراهيم (14): آية 15]

وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15)

الإعراب وَاسْتَفْتَحُوا (الواو): عاطفة. (استفتح): فعل ماض و (الواو): فاعل والجملة معطوفة على جملة (أَوحي): في الآية (13). وَخابَ (الواو): عاطفة. (خاب) فعل ماض كُلُ: فاعل مرفوع. جَبَّارٍ: مضاف إليه مجرور. عَنِيدٍ: نعت مجرور والجملة معطوفة على استئناف مقدر.

[سورة إبراهيم (14): آية 16]

مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ (16)

الإعراب مِنْ وَرائِهِ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و (الهاء) مضاف إليه. جَهَنَّمُ:

مبتدأ مؤخر مرفوع والجملة في محل جر نعت [أو في محل نصب حال من: كل جبار]. وَيُسْقى (الواو): عاطفة. (يسقى): مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة ونائب الفاعل مستتر- هو- والجملة معطوفة على سابقتها. مِنْ ماءٍ: جار ومجرور متعلق ب (يسقى). صَدِيدٍ: نعت أو بدل مجرور من (ماء).

[سورة إبراهيم (14): آية 17]

يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (17)

الإعراب يَتَجَرَّعُهُ: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر (هو) و (الهاء) مفعول به والجملة في محل جر نعت (لماء) [أو في محل نصب حال من الضمير في يسقى]. (الواو): عاطفة.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١١٥٨