له ابن عامر يا أبا إسحاق استأذنت علي وتحتي مرافق حرير فأمرت بها فرفعت فقال نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن من الذي قال الله تعالى ﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها﴾ لأن أضطجع على جمر الغضا أحب إلي من أن أضطجع على مرافق حرير فقال له فهذا عليك مطرف شطره خز وشطره حرير قال إنما يلي جلدي منه الخز
وروى عمار بن أبي عمار أن مروان قدمت عليه مطارف خز فكساها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكأني أنظر إلى أبي هريرة عليه منها مطرف أغبر فكأني أنظر إلى طرائق إلإبريسيم فيه
فدل على أن الخز الذي لبسوه هو الذي فيه الحرير
مختصر اختلاف العلماء · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧