تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفظها وترديد بعضها في صلاة القيام والتهجد وخاصة في ليالي العشر الأواخر التي يطيل فيها المصلون الركوع والسجود بين يدي رب العالمين، نسأل الله القبول. وقد يكون البعض لا يعرف هذه الأذكار، أو يصعب عليه جمعها أو يدعو بما لم يثبت، والأولى في الاقتصار على ما ثبت ليحصل لك أجر الدعاء والذكر مع أجر المتابعة والاقتداء.

1 - أذكار الركوع:

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أما الركوع فعظموا فيه الرب" (رواه مسلم)، فنقول سبحان ربي العظيم ثلاثاً أو أكثر من ذلك ... أو "سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثاً ". ثم تتخير من هذه الأذكار ما شئت وتنوع ... فهذه تارة وتلك تارة.

- "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ".

- " اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي خشع لي سمعي وبصري ومخي وعظمي و"عظامي" وعصبي ومااستقلت به قدمي لله رب العالمين " وفي رواية: "وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعصبي لله رب العالمين ".

- " سبوح قدوس رب الملائكة والروح ".

- " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ".

2 - أذكار بعد الرفع من الركوع:

فنقول: "ربنا ولك الحمد، وتارة ربنا لك الحمد، وتارة اللهم ربنا لك الحمد، أو اللهم ربنا ولك الحمد" ثم تتخير من هذا الأدعية ما شئت.

- "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه " أو مباركاً عليه - كما يحب ربنا ويرضى. أو تزيد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد "تكررها ثلاثاً".

- أو تزيد "اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ".

3 - أذكار السجود:

قال عليه الصلاة والسلام: "وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ - أي حريٌ وجدير - أن يستجاب لكم" (رواه مسلم). وقال عليه الصلاة والسلام: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء فيه" (رواه مسلم).

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٩٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٩٤٢