تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- (((الصبر))) هي الصفة التي لا بد أن تكون متحلياً بها، لأن الله سيجزيك الخير بلا حساب لأنك من الصابرين، وابدأ بالصبر على إخوانك الصغار، عوّد نفسك على الانتظار ومشقته، لا تظهر للناس أنك متضايق عندما يكلّمك أحد ويطوّل عليك، وغيرها كثير ...... لأنك ستكون غداً معلم الأجيال، ومربي الأمة، فكيف ستنفع أمتك وأنت لا تصبر ....

- (((العلم))) وقد يصيبك العجب من هذه النقطة، ولكن أقول الأمة تريد منك أن تكون عالماً متقناً لعلمك ومتبعاً ذلك بالعمل، فليس من المعقول أن تتعلّم الأمور الشرعية وتعلّمها لمن بعدك بفهم ناقص أو مخالفة ظاهرة ...

- (((التطبيق))) ... نعم فإذا كنت تعلم ولا تطبّق فكيف ستعلّم من بعدك لأنك قدوة قبل التخرّج وتزيد بعده .. هذا في الأمور التي تدرسها، وكذلك في الأمور المساندة، كالتعامل مع الناس، الشباب، النساء، ... والناجح بعد التخرّج هو الناجح قبله، فالشباب الذين يقومون بالأعمال الخيرية قد تدرّبوا .. وبعد التخرّج ستستمر تدريباتهم بنتائج فعّالة لأنهم مجرّبين. ومن لم يجرب فستضيع عليه سنوات طوال للتجارب وبعدها خذ من النتائج السلبية ... ولو كان ممن يريد الخير.

- أن تكون جاداً في أمورك .. فالشاب الكسول سيكون عالة على الأمة وعلى الدولة في ضعفه، وقلّة إنتاجه، و .....

- أن تكون مراقباً لله في كل صغيرة وكبيرة، فلا تكن كالذي همّه الأول والأخير (الراتب) ولو لم يخلص ولو لم يعمل بالطريقة التي تعاهد هو والدولة عليها، فتراه يخادع ويراوغ ويسرق ويأخذ حراماً والسبب أنه يرى غيره يفعل مثل هذا. وأن ذلك الأمير يسرق وذاك ينهب و ... فلا تخف فالله لن سيسألك عنهم ... وعن ما سرقوا!!!!

- (((الإخلاص))) وهذه من أهم الصفات، فالذي لا يخلص، لا يبارك الله له في ماله، والذي لا يخلص لا ينجوا من أكل الحرام. ومن أكل الحرام ضر نفسه وأولاده ووطنه ومجتمعه وأمّته ..

- ((الهمّ الاجتماعي)) فإن كنت ستذهب للوظيفة وهي همّك الأول والأخير فستضعف من أوّل يوم وستؤدي العمل بأي صورة، لأن همّك نفسك وفقط.!! ولكن لو أنك راقبت الله وعاملت الناس على أنهم إخوانك فستشعر بالحب والتقدير والسعادة التي لا توصف.

ثانياً: الأشياء التي ندمنا على عدم التمكّن منها قبل التخرّج أو الأشياء الخاطئة التي كنّا نعملها وجنينا شرّها قبل التخرج، وبعد التخرّج كانت النتيجة أكبر شراً ...

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٨٠٢