تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ماءِ الفراتِ اليتيم

ويشاهدُ نفسَه شبحًا

من أشباحِ الرعبِ والإبادة

يتذكَّرُ أفلامَ دراكولا

تسيلُ من فمهِ ..

خيوطُ دماءِ السيادة

وتصيرُ الأسنانُ "بيادة"

وخرائطَ همجيَّة

سيُلقي الجنديُّ الأمريكيُّ

رايتَهُ ..

أو شعلتَهُ العمياء

فوق الماءِ

ويوغلُ في زَمَنِ الصحراءْ

يصبحُ نَبتًا شيطانيًّا

مهزومًا ..

ووحيدًا ..

يبحثُ عنْ عَبْلَتِهِ الأمريكيَّة

عن رايس السوداء

أو بربارة الشمطاء

أو مادلين البيضاء

أو حتى مونيكا المُنْتفخة

يترنحنَ جميعا ..

تحت سياطِ النشوةِ والعُزْلة

فَلِمَنْ أكتبُ وَصيتي:

الحرب ليست مهنتي .. ؟

هلْ أكتبُهَا لأعلِّقَها

فوق الجبلِ الأعظم .. ؟؟

وهل تركَ الجُنديُّ الأمريكيُّ

جبالا عصماء .. ؟!

دُكَّتْ كلُّ جبالٍ شامخةٍ

من هملايا حتى الإنديز

هل أكتُبها ..

بين الأنقاضِ البشريَّة

الجامع في الرسائل الدعوية · الصفحة ٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع في الرسائل الدعويةص ٤٦٦