يكون واسعاً ونظيفاً وجيد من ناحية الكهرباء والماء والمجاري وأهم شيء أنه " ما يخر من المطر " هذا إذا كانوا مجموعة شباب "
أما إذا كنت لوحدك فاذهب إلى أحد (العزب) الذين تحس بأنك سترتاح معهم نفسياً وقد يكونون معك في المدرسة أو تقابلهم في المسجد، مع أن هذا لا يمنع من النوم في المسجد أو المدرسة " بعد إذن المدير طبعاً " إلى أن تجد عزبة تناسبك.
- قد يكون أحد قد سبقك إلى تلك المنطقة فسأله عنها وعن أفضل العزب و .... وقد يكون عن طريق أناس آخرين فاسع ولا تكسل.
- لا تحسب أخي أن الأمور ستكون جيدة دائماً فقد يكون مدير المدرسة متلاعباً ولكن اعرف النظام جيدا بسؤال من يعرف، ثم اعرف ما لك وما عليك واهتم بدروسك وطلابك وراقب الله فيهم.
- لا يغرنك كثير من كلام من سبقك في مواجهة النظام بالقوة والعنف بل كن هيناً ليناً واحذر من أن يؤكل حقك.
- الطلاب بين يديك كالعجين إن أردت إصلاحهم أو إفسادهم فهم بين يديك ولكن الله حسيبك.
- سترتاح في المدرسة إذا عاملت المدير والمدرسين بروح أخوية ويستحسن وضع اجتماع خارج المدرسة " كشته أو دورية "
- أهم شيء في العزبة الجلساء الصالحين وأما الجليس السيء سيضرك، فسترتاح في العزبة إذا كان زملائك من المحافظين على الصلاة ومن أهل الخير ومتمسكين بالأخلاق الفاضلة ولو لم يحبوا ما تهواه نفسك من الهوايات كالصيد والرحلات لأنك ستجد من يشاركك هواياتك في عزبة أخرى.- غالباً البيئة التي تكون بعيدة عن المدن فقيرة بالدعوة إلي الله فلا تحرم نفسك الأجر بافتتاح حلقة للقرآن أو إكمال مشوار غيرك أو المشاركة في الدعوة العامة كتوزيع الأشرطة والمطويات و .... ، أو الخطب أو المشاركة في مشاريع الأيتام والأرامل و .... ودروب الخير كثيرة لمن يبحث عنها.
- لا تخل بلدة من أهل خير وأهل أخلاق يتعاملون معك فأحسن العلاقة مع الناس عامة وهؤلاء خاصة ولو بالتنازل عن بعض حقك " وليس دينك " فدارهم مادمت في دارهم.
- كن ملماً بمعرفة المناطق التي تعيش فيها حتى تفيد غيرك عنها كالكشتات والمعالم المميزة و .....
- لكي تبدأ بأي عمل خيري لا بد من كسب الناس أولاً وهذا في الأعمال الدعوية العامة وخاصة ماله ارتباط بأولادهم كالحلقة.