العلاقة بيننا، رسائل بريدية، بطاقات، ردود، ثم جوال، طبعاً لم أكن من الغباء بأن انساق له، بل على الفور قلت بصراحة أنني استلطفه، قرر التقدم لخطبتي، وبدأنا نستخير لكن كان موقف الأسرة سلبياً رغم أنه لا يعيبه شيء، طبعاً كرد فعل من أسرته قاموا بتزويجه، حاولت الابتعاد عنه، أبتعد وأعود، وهو كذلك، لكنني في هذه الليلة قررت توبة أكيدة بأن أترك طريق النت والعلاقات وأتوجه إلى الله لينقذني ويرزقني من حيث لا أحتسب زوجاً صالحاً يعينني في الدين والدنيا آمين.
أعود لقصتي وأخبركم أنني واجهت عائلتي، أخبرتهم بشجاعة مفتعلة أنني ارغب في الارتباط، صدقا كنت أخاف على نفسي وما كان الحياء لينفعني وعمري يذبل والمغريات توهنني ...
أهلي أنكروا أن الأمر بيدهم بل عزوا ذلك إلى النصيب، والمصيبة أنهم يوسعونني نصحاً أنا، وأخواتي، اتركوا المسلسلات' غطوا أيديكم، اتركوا الأغاني .... الخ كيف لا يأمروا أنفسهم بالتخلي عن العادات العقيمة والمساهمة في سترنا في بيوتنا؟
المهم أنني لجأت كذلك للخاطبات للبحث عن الإنسان المناسب، وحدث وتقدم إنسان طيب لكن تم رفضه لأنه ليس من العائلة ......
يشهد الله أنني في صراع، أريد ستر نفسي، وتركت أمور كثيرة، تركت سماع الأغاني كي لا تؤجج عواطفي، تركت علاقتي مع ذلك الإنسان طلباً لرضا الله رغم عظم مكانته في نفسي، فمن ترك شيئاًً لله عوضه الله خيراً منه، وأنني أطلبكم أن لا تنسونني من صادق دعائكم وأن يخاف كل مسلم ربه في بناته، فها أنا مثال لديكم، كنت مثال للأخلاق ولم يخطر في بالي قط بأن أنجرف في الحديث مع أي إنسان .... أسأل الله أن يغفر لي ويرزقني توبة نصوحة ويقبلها مني إنه قريب مجيب ...
لتعلموا أنكم محاسبون يا من تتذرعون بالفهم والثبات، الفتاة بمجرد دخولها الكلية قادرة على تحمل المسؤولية، وإنني أنوي وأعزم إن رزقني الله زوجاً طيباً وذرية صالحاً أن لا أرد إنسان يخاف الله إن طلب أحد بناتي، فاتقوا الله ولا تحملونا أكثر مما نجد ولا تظنوا الفتاة سعيدة مهما عاشت في وضع رغيد، الزواج هو القرار لأي فتاة
http://www.awrak.com المصدر:
===========