وإن كان الميت طفلاً لم يقل : إن كان محسنًا أو مسيئًا لعدم ذلك فيه ، ويزيد على ما ذكرنا فيقول : اللهم اجعله لوالديه سلفًا صالحًا وذخرًا وفرطًا وأجرًا ، وثقل به موازينهما ، واقبل شفاعته فيهما ، وعظم به
أجورهما ، ولا تحرمنا وإياهما أجره ، ولا تفتنا وإياهما بعده ، اللهم ألحقه بصالح سلف المؤمنين في كفالة إبراهيم ، اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا ومن سبقنا بالإيمان .
ثم يكبر الرابعة ويقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار .
ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه ، فإن سلم تسليمتين فلا بأس .
وعنه : أنه لا يدعو عقيب التكبيرة الرابعة ، بل يقف قليلاً ساكتًا ثم يسلم .
والواجب من جيممع ذلك : الأيام ، والنية ، والتكبيرات ، والقراءة عقيب الأولى ، والصلاة على النبي عليه السلام عقيب الثانية ، وأدنى دعاء للميت عقيب الثالثة والتسليمة .
فإن كبر الإمام أكثر من أربع تكبيرات ففيه ثلاث روايات : إحداها : لا يتابع وينتظرونه حتى يسلم فيسلمون معه .
والثانية : يتابع إلى خمس .
والثالثة : يتابع إلى سبع ، ولا يتابع فيما زاد على ذلك .
ومن أدرك الإمام بين التكبير فهل يكبر ويدخل معه في الصلاة ، أو ينتظره حتى إذا كبر يكبر معه ؟ على روايتين .
وإذا سلم الإمام قضى المسبوق ما فاته من التكبير متتابعًا - ذكره الخرقي - ولم يفصل .