تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليهما .

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات .

اللهم إنه عبدك ابن عبدك وابن أمتك ، أنت خلقته ورزقته ، وأنت أمته وأنت تحييه ، وأنت أعلم بسره ، ولا تعلم إلا خيرًا .

اللهم إن كان محسنًا فجازه بإحسانه ، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه .

اللهم إنا جئنا له شفعاء فشفعنا فيه .

اللهم إنا نستجير بحبل جوارك له ، إنك ذو وفاء وذمة .

اللهم وقه من فتنة القبر ، ومن عذاب النار ، واغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، وأكرم [ مثواه ](1) ، وأوسع مدخله ، واغسله بماء وثلج وبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله دارًا خيرًا من داره ، وجوارًا خيرًا من جواره ، وزوجة خيرًا من زوجته ، وأهلاً خير من أهله ، وأدخله الجنة ونجه من النار .

اللهم إنه قد نزل بك وأنت خير منزول به ، وهو فقير إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه .

اللهم ثبت عند المسألة منطقه ، ولا تبتله في قبره بما لا طاقة له به .

اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، واغفر لنا وله ، وافعل ذلك بنا وبسائر المسلمين .

وإن كان الميت امرأة قال : اللهم إنها أمتك وبنت أمتك . . وأنث في جميع ذكرها .

وإن علم في الميت غير الخير لم يقل : ولا نعلم إلا خيرًا .

(1) في ( ب ) : منزله .

المستوعب · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٣٠٨