تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما جعل عليكم في الدين من حرج

[الحج: 78] وقوله تعالى ﴿ فذكر إن نفعت الذكرى ﴾ من آيسناك من إيمانهم أو لم تنفع. لأنه صلى الله عليه وسلم مأمور بالبلاغ فيبلغ الكافر والمؤمن ويذكر الكافر والمؤمن. والأمر بعد لله. وقوله تعالى ﴿ سيذكر من يخشى ﴾ أي سيذكر ويتعظ من يخشى عقاب الله لإيمانه به ومعرفته له ﴿ ويتجنبها ﴾ أي الذكرى ﴿ الأشقى ﴾ أي أشقى الفريقين فريق من يتذكر وفريق من لا يتذكر ﴿ الذى يصلى النار الكبرى ﴾ أي يدخل النار الكبرى نار يوم القيامة ﴿ ثم لا يموت فيها ﴾ من جراء عذابها فيستريح ﴿ ولا يحيا ﴾ فيهنأ ويسعد إذ الشقاء لازمه. وهذه حال أهل النار ونعوذ بالله من حال أهل النار.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- وجوب تسبيح اسم الله وتنزيهه عما لا يليق به كوجوب تنزيه ذات الله تعالى عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله.

2- مشروعية قول سبحان ربي الأعلى عند قراءة هذه الآية سبح اسم ربك الأعلى.

3- وجوب التسبيح بها في السجود في كل سجدة من الصلاة سبحان ربي الأعلى ثلاثا فأكثر.

4- مشروعية قراءة هذه السورة في الوتر فيقرأ في الركعة الأولى بالفاتحة والأعلى وفي الثانية بالفاتحة والكافرون، وفي ركعة الوتر بالفاتحة والصمد أو الصمد والمعوذتين.

5- أحب الرسول صلى الله عليه وسلم سورة الأعلى لأنها سورة ربه وأن ربه بشره فيها بشارتين عظيمتين الأولى أنه ييسره لليسرى، ومن ثم ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين شيئين إلا اختار أيسرهما والثانية أنه حفظه من النسيان بأن جعله لا ينسى. ولذا كان يصلي بهذه السورة الجمع والأعياد والوتر في كل ليلة فصلى الله عليه وسلم.

أيسر التفاسير · الصفحة ١٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ١٣٢٢