تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الشرف والكمال فيما عليه الإنسان من زكاة روحه وسلامة خلقه وإصابة رأيه وكثرة معارفه وقوله تعالى ﴿ إن الله عليم خبير ﴾ جملة تعليلية يبين فيها تعالى أنه عليم بالناس عليم بظواهرهم وبواطنهم وبما يكملهم ويسعدهم خيبر بكل شيء في حياتهم فليسلم له التشريع بالتحليل والتحريم والأمر والنهي فإنه على علم بالحال والمآل وبما يسعد الإنسان وبما يشقيه فآمنوا به وأطيعوه تكملوا وتسعدوا.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- وجوب مبادرة المسلمين إلى إصلاح ذات البين بينهم كلما حصل فساد أو خلل فيها.

2- وجوب تعاون المسلمين على تأديب أية جماعة تبغي وتعتدي حتى تفيىء إلى الحق.

3- وجوب الحكم بالعدل في قضية من قضايا المسلمين وغيرهم.

4- تقرير الأخوة الإسلامية ووجوب تحقيقها بالقول والعمل.

5- حرمة السخرية واللمز والتنابز بين المسلمين.

6- وجوب اجتناب كل ظن لا قرينة ولا حال قوية تدعو إلى ذلك.

7- حرمة التجسس أي تتبع عورات المسلمين وكشفها وإطلاع الناس عليها.

8- حرمة الغيبة والنميمة. والنميمة هي نقل الحديث على وجه الإفساد ولذا يجوز ذكر الشخص وهو غائب في مواطن هي التظلم بأن يذكر المسلم من ظلمه لازالة ظلمه، الاستعانة على تغيير المنكر بذكر صاحب المنكر. الاستفتاء نحو قول المستفتي ظلمني فلان بكذا فهل يجوز له ذلك، تحذير المسلمين من الشر بذكر فاعله قصد أن يحذروه، المجاهر بالفسق لا غيبة له، التعريف بلقب لا يعرف الرجل إلا به.

9- حرمة التفاخر بالأنساب ووجوب التعارف للتعاون.

10- لا شرف ولا كرم إلا بشرف التقوى وكرامتها ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾ وفي الحديث

" لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى "

رواه الطبراني.

أيسر التفاسير · الصفحة ١١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ١١٤٢