شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- اللالكائي (ت ٤١٨هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي [ت ١٤٣٤ هـ]
- الناشر
- دار طيبة - السعودية
- الطبعة
- الثامنة، ١٤٢٣ هـ / ٢٠٠٣ م
- عدد الأجزاء
- ٨
- عدد الصفحات
- ١٬٣٢٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة المؤلفج١ ص٥
- أوجب ما على المرءج١ ص٧
- ما كان عليه السلفج١ ص٧
- نجاة المتبعين وهلاك المعرضينج١ ص٨
- نتائج تحكيم العقل في أمور الشريعةج١ ص٩
- جهل المعتزلة بالكتاب والسنةج١ ص١١
- موقف المعتزلة من السنة والجماعةج١ ص١٢
- فشل العقائد المبتدعة أمام عقيدة أهل السنة والجماعةج١ ص١٤
- بداية ظهور البدعج١ ص١٥
- ما تعرضت له القدرية من العلماء والحكامج١ ص١٦
- ظهور الاتجاه العقليج١ ص١٧
- نتائج مناظرة المبتدعةج١ ص١٩
- ما كان عليه السلف الصالحج١ ص٢٠
- الحث على الاتباع والاقتداءج١ ص٢٠
- أصحاب الحديث أولى الناس بالاتباعج١ ص٢٣
- فضل أصحاب الحديث على الأمةج١ ص٢٤
- انتساب أهل الحديث إلى رسول الله ﷺج١ ص٢٤
- وجه تسميتهم بأهل الحديثج١ ص٢٤
- مكانة أهل الحديث وصفاتهمج١ ص٢٦
- حفظ عقيدة أهل الحديثج١ ص٢٧
- باب سياق ذكر من رسم بالإمامة في السنةج١ ص٣١
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في ثواب من حفظ السنة ومن أحياها ودعا إليهاج١ ص٥٥
- سياق ما فسر من كتاب الله عز وجل من الآيات في الحث على الاتباع وأن سبيل الحق هو السنة والجماعةج١ ص٧٦
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الحث على التمسك بالكتاب والسنة، وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، والخالفين لهم من علماء الأمة رضي الله عنهم أجمعينج١ ص٨٢
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم، وذم تكلف الرأي والرغبة عن السنة، والوعيد في مفارقة الجماعةج١ ص١٠٧
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والمكالمة معهم والاستماع إلى أقوالهم المحدثة وآرائهم الخبيثةج١ ص١٢٨
- سياق ما روي عن المأثور عن السلف في جمل اعتقاد أهل السنة والتمسك بها والوصية بحفظها قرنا بعد قرنج١ ص١٧٠
- اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رضي الله عنهج١ ص١٧٠
- اعتقاد أبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعيج١ ص١٧٤
- اعتقاد سفيان بن عيينة رضي الله عنهج١ ص١٧٥
- اعتقاد أحمد بن حنبل رضي الله عنهج١ ص١٧٥
- اعتقاد علي بن المديني ومن نقل عنه ممن أدركه من جماعة السلفج١ ص١٨٥
- اعتقاد أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه رحمه اللهج١ ص١٩٣
- اعتقاد أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في جماعة من السلف الذين يروي عنهمج١ ص١٩٣
- اعتقاد أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، وأبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازيين، وجماعة من السلف ممن نقل عنهم رحمهم اللهج١ ص١٩٧
- اعتقاد سهل بن عبد الله التستريج١ ص٢٠٥
- اعتقاد أبي جعفر محمد بن جرير الطبريج١ ص٢٠٦
- باب جماع توحيد الله عز وجل وصفاته وأسمائه وأنه حي قادر عالم سميع بصير متكلم مريد باقج٢ ص٢١٦
- سياق ما يدل من كتاب الله عز وجل وما روي عن رسول الله ﷺ على أن وجوب معرفة الله تعالى وصفاته بالسمع لا بالعقل قال الله تعالى يخاطب نبيه ﷺ بلفظ خاص والمراد به العام: فاعلم أنه لا إله إلا الله. وقال تبارك وتعالى: اتبع ماج٢ ص٢١٦
- سياق ما فسر من كتاب الله تعالى وما روي عن رسول الله ﷺ وورد من لغة العرب على أن الاسم والمسمى واحد وأنه هو هو لا غير. قال الله تبارك وتعالى: سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى. وقال تبارك وتعالى: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها. وقالج٢ ص٢٢٨
- سياق ما ورد في كتاب الله من الآيات مما فسر أو دل على أن القرآن كلام الله غير مخلوقج٢ ص٢٤١
- استنباط آية أخرى من القرآن وهو قوله عز وجل: ولكن حق القول مني وما كان منه فهو غير مخلوقج٢ ص٢٤٤
- استنباط آية أخرى من القرآن وهو قوله: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله والمخلوقات كلها تنفد وتفنى، وكلمات الله لا تفنى، وتصديق ذلك قوله تعالى حين يفنى خلقه: لمن الملك اليوم فيجيب تعالى نفسه: لله الواحدج٢ ص٢٤٥
- سياق ما روي عن النبي ﷺ مما يدل على أن القرآن من صفات الله القديمة وحكي عن آدم وموسى عليهما السلام كذلك.ج٢ ص٢٤٩
- سياق ما روي من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق روي عن علي رضي الله عنه قال يوم صفين: ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت القرآن. ومعه أصحاب رسول الله ﷺ، ومع معاوية أكثر منه. فهو إجماع بإظهار وانتشار وانقراض عصر من غير اختلاف ولا إنكار.ج٢ ص٢٥٣
- وعن عمرو بن دينار أدركت تسعة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: من قال: القرآن مخلوق؛ فهو كافر. ولقد لقي عمر بن دينار ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وجابر بن عبد الله، والمسور بن مخرمة، وسعد بن عائذ القرظي مؤذن رسول الله صلى اللهج٢ ص٢٥٣
- علي:ج٢ ص٢٥٤
- ابن عباس:ج٢ ص٢٥٦
- ابن عمر:ج٢ ص٢٥٧
- ابن مسعود:ج٢ ص٢٥٧
- أصحاب النبي ﷺج٢ ص٢٥٩
- ذكر إجماع التابعين من الحرمين مكة والمدينة، والمصرين الكوفة والبصرة فأما أهل مكة والمدينة ممن نقل عنهم أبو محمد عمرو بن دينار:ج٢ ص٢٦٠
- ومن أهل المدينة سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله بن عمر وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابنه محمد بن علي، ونافع بن جبير بن مطعم، في خلق كثير يكثر تعدادهم.ج٢ ص٢٦٢
- وأما أهل البصرة فروي عن الحسن، وسليمان بن طرخان التيمي، وأيوب بن أبي تميمة السختياني.ج٢ ص٢٦٢
- ومن أهل الكوفة سليمان الأعمش، وحماد بن أبي سليمان.ج٢ ص٢٦٢
- علي بن الحسين:ج٢ ص٢٦٣
- أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين:ج٢ ص٢٦٤
- الحسن بن أبي الحسن البصري:ج٢ ص٢٦٤
- سليمان التيمي وأيوب السختياني:ج٢ ص٢٦٥
- حماد بن أبي سليمان:ج٢ ص٢٦٥
- سليمان الأعمش: ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال: لما امتحن أبو نعيم الفضل بن دكين، وأحمد بن يونس وأصحابه، ثبت أبو نعيم وقال: لقيت سبعمائة شيخ - ذكر الأعمش وسفيان وجماعتهم - ما سمعت أحدا منهم قال ذا القول - يعني بخلقج٢ ص٢٦٦
- ما روي عن اتباع التابعين من الطبقة الأولى من بلدان شتىج٢ ص٢٦٧
- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الصادق رضي الله عنهج٢ ص٢٦٧
- عبد الله بن المبارك:ج٢ ص٢٧٠
- أبو نعيمج٢ ص٢٧٠
- قول أبي جعفر المنصور، ومحمد بن أبي ليلى الفقيه:ج٢ ص٢٧١
- أقاويل جماعة من أتباع التابعين من الفقهاء المشهورين في عصر واحد من أهل الحرمين ومصر والشام والعراق وخراسان منهم: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، والشافعي، وأبو بكر بن عياش، وهشيم، وعلي بن عاصم، وإبراهيم بن سعد، ويحيىج٢ ص٢٧٤
- قول أبي عبد الله الشافعي فيما روى عنه المزني، والربيع، وأبو شعيب المصري. رواية الربيع:ج٢ ص٢٧٨
- قول ابن المبارك، والنضر بن محمد، وموسى بن أعين، وعبد الله بن إدريسج٢ ص٢٨١
- قول وكيع بن الجراح، وإسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضلج٢ ص٢٨٤
- قول يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن معاذ، وأبي الوليد الطيالسي، وعبد الله بن داود الخريبي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وحسن الأشيب، وشبابة بن سوار، وعبد العزيز بن أبان، ومحمد بن يزيد الواسطيج٢ ص٢٨٥
- قول إسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيىج٢ ص٢٨٩
- قول أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبي ثور، وأبي عبيد، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وزهير بن حرب، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأخيه عثمان، ومحمد بن سليمان لوين، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعيج٢ ص٢٩٠
- قول البويطي، والمزني، والربيع بن سليمان، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وسهل بن عبد الله التستريج٢ ص٢٩٤
- قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن، وموسى بن سليمان الجوزجانيج٢ ص٢٩٧
- ذكر رجال من أهل المدينة من الطبقة الثانية من التابعين ممن قال: إن القرآن غير مخلوقج٢ ص٣٠٠
- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابنه محمد بن علي بن الحسين ومن بعدهما جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وابن ابنه علي بن موسى بن جعفر، وعبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ومن ولد العباس: أبو جعفر عبد الله بن محمد بنج٢ ص٣٠٠
- وعلماء أهل المدينة في وقت مالك بن أنس محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وأبو بكر بن أبي سبرة، وإبراهيم بن سعد الزهري، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد العزيز العمري الزاهد، وأبو ضمرة أنسج٢ ص٣٠٠
- ثم من بعد هؤلاء أصحاب مالك، وابن أبي ذئب والماجشون معن بن عيسى، وعبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزاميج٢ ص٣٠١
- ثم من بعد هؤلاء الذين نقلوا إلينا محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، ومسلم.ج٢ ص٣٠٢
- ومن أهل مكة فقد ذكرنا عن عمرو بن دينار وقال: سمعت مشايخنا منذ سبعين سنة يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق. وقد ذكرنا من الذين لحق من الصحابة والتابعين عمرو بن دينار فيما تقدم.ج٢ ص٣٠٢
- ثم من بعده سفيان بن عيينة وكذلك روي عنه وعن الفضيل بن عياض، ومحمد بن مسلم الطائفي، ويحيى بن سليم الطائفي.ج٢ ص٣٠٣
- ثم من بعدهم محمد بن إدريس الشافعي وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور الخراساني المجاور بمكة، وأحمد بن محمد الأزرقي، ومحمد بن أبي عمر العدني، وعبد الله بن عمران العابدي، وعبد الجبار بن العلاء بن عبدج٢ ص٣٠٣
- وأما أهل الكوفة فمن تقدم من التابعين سليمان بن مهران الأعمش، وحماد بن أبي سليمان. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو بن عيسى قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت مجلسا يجتمع فيه من المشايخ أنبل من مشايخ اجتمعوا في مسجد جامع الكوفة فيج٢ ص٣٠٤
- ومن الطبقة الأولى من الفقهاء: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسفيان بن سعيد الثوري، والنعمان بن ثابت أبو حنيفة، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن الحسن، وأبو بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ويحيى بن زكرياج٢ ص٣٠٥
- ومن الطبقة الثانية: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وعثام بن علي العامري، وعثمان بن زفر، وعلي بن حكيم الأودي، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعبيد بن يعيش، وهناد بن السري، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي، وأبوج٢ ص٣٠٧
- ومن أهل البصرة من التابعين قد مضى عن الحسن، وسليمان التيمي، وأيوب السختياني.ج٢ ص٣٠٩
- ومن بعدهم: سلام بن أبي مطيع، ومبارك بن فضالة، ثم حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وجعفر بن سليمان الضبعي، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، ومعتمر بن سليمان، وإسماعيل ابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، والحارث بن عمير، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذج٢ ص٣٠٩
- ومن الطبقة التي تلي هؤلاء أبو الربيع الزهراني، وهدبة بن خالد، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وشيبان بن فروخ، ومحمد بن مقاتل العباداني، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وعباس بن الوليد النرسي، وعبد الله بن سوار العنبري، وروح بن عبد المؤمن، وإبراهيم بنج٢ ص٣١٢
- ومن أهل واسط والشطوط أبو معاوية هشيم بن بشير الواسطي، وعباد بن العوام، وعلي بن عاصم، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعاصم بن علي بن عاصم، وعمرو بن عون، ووهب بن بقية، وأبو الشعثاء علي بن حسين، وزكريا بن يحيى بن حمويه، ومسعود بن مسبح،ج٢ ص٣١٥
- ومن أهل بغداد ومن عد فيهم شعيب بن حرب المدائني، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحجاج بن محمد الأعور، وشبابة بن سوار المدائني، والأسود بن عامر، والحسن بن موسى الأشيب، ويونس بن محمد المؤدب، ومعلى بن منصور الرازي، والأسود بن سالم، ورويم بن يزيد المقرئج٢ ص٣١٧
- ومن أهل الشام والثغور والعواصم أرطاة بن المنذر، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وسلمة بن عمرو العقيلي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، ومخلد بن الحسين المصيصي، وعلي بن بكار، ومحمد بن سلمة الحراني، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، وضمرة بنج٢ ص٣٢٤
- ومن أهل مصر ومن يعد فيهم أبو الحارث الليث بن سعد الفهمي، وعبد الله بن لهيعة، وعمار بن سعد التجيبي، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وعمرو بن الربيع بن طارق، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، وأصبغ بن الفرج، وأحمد بن مسلم، وأبو يعقوب يوسف بن يحيىج٢ ص٣٢٩
- ومن أهل الري ومن عد فيهم جرير بن عبد الحميد، وأبو جعفر عيسى بن ماهان الرازي، وعمرو بن أبي قيس، وعثمان بن زائدة، ويحيى بن الضريس، وسلمة بن الفضل الأنصاري، وعنبسة بن سعيد قاضي الري، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي، وعبد العزيز بن أبي عثمان ختن عثمانج٢ ص٣٣١
- ومن كور الجبال أهل أصبهان عصام بن يزيد خادم الثوري يعرف بجبر، وصالح بن مهران صاحب النعمان بن عبد السلام، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وعبد الرزاق بن بكر الأصبهاني، وأسيد بن عاصم، وإبراهيم بن بويه، وأحمد بن مهدي، وأحمد بن عصام بن عبد الكبير بنج٢ ص٣٣٥
- ذكر أهل خراسان ومن عد فيهم إبراهيم بن طهمان الهروي، وعبد الله بن المبارك المروزي، والفضل بن موسى السيناني، والنضر بن شميل المروزي، والنضر بن محمد المروزي، وأبو ثميلة يحيى بن واضح الأنصاري، وعباد بن راشد المروزي، وخارجة بن مصعب السرخسي، وسهل بنج٢ ص٣٣٧
- جماعة من البلخيين عمر بن هارون البلخي، والحسين بن سليمان، وأبو مطيع، ومقاتل بن الفضل، ومسافر بن ماهان، وابن الرماح قاضي بلخ، والليث بن مساور، وإبراهيم بن يوسف البلخي، وابنه عبد الرحمن، وسعد بن معاذ المروزي، وحفص بن عبد الرحمن، وشداد بن حكمي،ج٢ ص٣٣٩
- أهل نيسابور وبخارى وسمرقند وغيرهم يحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن النضر النيسابوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن رافع النيسابوري، وأحمد بن سعيد الرازي، ومحمد بن عقيل النيسابوري، وأحمد بن سعيد الدارمي، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بنج٢ ص٣٤٢
- سياق ما روي عن من أفتى في من قال: القرآن مخلوقج٢ ص٣٤٥
- فمن الفقهاء مالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسفيان بن عيينةج٢ ص٣٤٥
- ومن الخلفاء أبو جعفر المنصور، ومعتمر بن سليمان التيمي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن معاذ، ووكيع بن الجراح، ووالده، وعبد الله بن داود الخريبي، وعلي بن عاصم، وشبابة بن سوار، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحماد بن مسعدة،ج٢ ص٣٤٥
- قول سفيان بن عيينةج٢ ص٣٤٨
- عبد الرحمن بن مهدي:ج٢ ص٣٤٨
- قول وكيع بن الجراح:ج٢ ص٣٤٩
- عبد الله بن داود الخريبي:ج٢ ص٣٥٠
- شبابة وأبو النضر:ج٢ ص٣٥٠
- أبو عبيد القاسم بن سلام:ج٢ ص٣٥١
- من قال إنه لا يرث ولا يورث: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن مقاتل العباداني، ومحمد بن أبي صفوان، ومحمد بن جرير الطبري.ج٢ ص٣٥٣
- ومن قال امرأته طالق:ج٢ ص٣٥٤
- من قال: لا ينكحون، ولا يصلى خلفهم، ولا تعاد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم، وإن موالاة الإسلام انقطعت بينهم وبين المسلمين وروي عن سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وأبي معاوية الضرير، ويزيد بنج٢ ص٣٥٤
- سياق ما روي في تكفير من وقف في القرآن شاكا فيه أنه غير مخلوقج٢ ص٣٥٧
- فروى عن أهل المدينة هارون بن أبي علقمة الفروي قال: سمعت عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون وغيره من علمائنا يقولون: من وقف في القرآن بالشك فهو كافر. قال: وسمعت عبد الملك خاصة يقول: من وقف في القرآن بالشك فهو مثل من قال مخلوق. وأبي مصعب أحمد بن أبيج٢ ص٣٥٧
- ومن أهل الكوفة وكيع بن الجراح فيما روى عنه يحيى بن يحيى النيسابوري: من شك أن القرآن كلام الله يعني غير مخلوق فهو كافر. وعن أبي بكر بن أبي شيبة وأخيه عثمان، والحسين بن علي بن الأسود، وأبي هشام الرفاعي، وأبي سعيد الأشج، وإسحاق بن موسى الخطمي، ومحمدج٢ ص٣٦٠
- ومن أهل بغداد ومن عد فيهم عبيد الله بن عمر القواريري، ويحيى بن أيوب، وداود بن رشيد، وسويد بن سعيد الأنباري، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، ويعقوب بن إبراهيمج٢ ص٣٦١
- ومن أهل مصر ومن عد فيهم نعيم بن حماد المروزي، وأحمد بن صالح المصري، ومؤمل بن إهاب الربعي المكي نزيل مصر، وأبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي عبد الله بن وهب، والربيع بن سليمان المرادي المصريج٢ ص٣٦١
- ومن أهل الشام هشام بن عمار، والمسيب بن واضح، ومحمد بن خلف العسقلاني، والقاسم بن عثمان الجوعي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني نزيل دمشق.ج٢ ص٣٦١
- ومن أهل الجزيرة والثغور حامد بن يحيى البلخي، وأبو بكر محمد بن يزيد الأسلمي الطرسوسي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري البغدادي نزيل الري، وسعيد بن رحمة المصيصي، وأحمد بن حرب الموصلي، ومحمد بن أيوب الأصبهاني، ومحمد بن جبلة الرافقي، وزرقان بن محمد البغداديج٢ ص٣٦١
- ومن أهل خراسان: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهويه أنه سئل عن الرجل يقول: القرآن كلام الله ويقف، قال: هو عندي شر من الذي يقول مخلوق؛ لأنه يقتدي به غيره. فيما روى عنه حرب بن إسماعيل الكرماني، وفيما روى عنه أحمد بن سلمة: ومن وقف فهو كذا.ج٢ ص٣٦٢
- سياق ما دل من الآيات من كتاب الله تعالى وما روي عن رسول الله ﷺ والصحابة والتابعين على أن القرآن تكلم الله به على الحقيقة، وأنه أنزله على محمد ﷺ، وأمره أن يتحدى به، وأن يدعو الناس إليه، وأنه القرآن على الحقيقة. متلوج٢ ص٣٦٤
- سياق ما روي في تكفير من قال: لفظي بالقرآن مخلوق روي ذلك عن الأئمة. عن محمد بن إدريس الشافعي، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وأحمد، وإسحاق، وأبي عبيد، وأبي ثور، وسويد بن سعيد، وأبي همام الوليد بن شجاع، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وهارونج٢ ص٣٨٥
- ومن أهل البصرة محمد بن بشار، وعمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي، والعباس بن عبد العظيم العنبري، وأحمد بن سنان الواسطي، ومحمد بن عبادة بن البختريج٢ ص٣٨٧
- ومن أهل الكوفة أبو سعيد الأشج، وهارون بن إسحاق الهمدانيج٢ ص٣٨٧
- ومن أهل مصر والعواصم والثغور أحمد بن صالح المصري، والمؤمل بن إهاب الربعي المكي نزيل مصر، ومحمد بن سليمان بن حبيب الأسدي المعروف بلوين، وإبراهيم بن سعيد الجوهري نزيل ثغر، وميمون بن الأصبغ النصيبي، وسعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، وأحمد بن حرب الموصليج٢ ص٣٨٧
- ومن أهل خراسان عن محمد بن أسلم الطوسي: إن من قال: إن القرآن يكون مخلوقا بالألفاظ، فقد زعم أن القرآن مخلوق. وعن محمد بن يحيى الذهلي مثله، وقال: هو مبتدع. وأمر بمباينته ومجانبته. وعن علي بن خشرم المروزي: من قال: القرآن بلفظي أو لفظي بالقرآن أوج٢ ص٣٨٨
- قول محمد بن إدريس الشافعيج٢ ص٣٩٠
- قول أحمد بن حنبلج٢ ص٣٩١
- قول أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبيج٢ ص٣٩٢
- قول إسحاق بن راهويهج٢ ص٣٩٣
- قول أبي عبيد القاسم بن سلام ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: ثنا عبد الله بن محمد بن إبرهيم السلمي بالكوفة قال: قال أبو عبيد القاسم بن سلام: لو أن رجلا حلف فقال: والله لا تكلمت اليوم بشيء، فقرأ القرآن في غير صلاة أو في صلاة لم يحنث؛ لأن أيمان الناسج٢ ص٣٩٤
- قول أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي الصيداوي قال: أتى قوم أبا مصعب الزهري المديني فقالوا: إن قبلنا ببغداد رجلا يقول: لفظه بالقرآن مخلوق. فقال: يا أهل العراق، ما يأتيناج٢ ص٣٩٤
- قول محمد بن إسماعيل البخاريج٢ ص٣٩٥
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن من رآه في النوم فقد رأى الحق وأن الشيطان لا يتمثل به. وفي من رآه وسأله عن القرآن فأجاب بأنه غير مخلوق من العلماء والصالحينج٢ ص٤٠٠
- سياق ما رئي من الرؤيا السوء لمن قال بخلق القرآن في الدنيا، وما أعد الله له في الآخر أكثرج٢ ص٤٠٥
- متى حدث القول بخلق القرآن في الإسلام، ومن أول من قاله:ج٣ ص٤٢١
- أخبار الجعد بن درهم لعنه اللهج٣ ص٤٢٥
- سياق ما روي في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وأن الله على عرشه في السماء وقال: عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقال: أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض وقال: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة فدلت هذه الآيات أنه تعالى فيج٣ ص٤٢٩
- قول ابن مسعودج٣ ص٤٣٨
- قول عمرج٣ ص٤٣٨
- سياق ما دل من كتاب الله وما روي عن النبي ﷺ، في أن الله عالم بعلم وأن علمه غير مخلوق قال الله عز وجل فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين وقال ويعلم ما تفعلون وقال ولا يحيطون بشيء من علمه وقال بما أنزل إليك أنزله بعلمه وقال: فاعلموا أنماج٣ ص٤٤٧
- سياق ما دل من كتاب الله تعالى وسنة رسول الله ﷺ، بأن الله سميع بسمع، بصير ببصر، قادر بقدره قال الله، عز وجل والله سميع عليم وقال تبارك وتعالى لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا وقال في قصة موسى إنني معكما أسمع وأرى وقال عزج٣ ص٤٥١
- سياق ما دل من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ﷺ على أن من صفات الله عز وجل: الوجه والعينين واليدين قال الله عز وجل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون وقال خلقت بيدي وقال بل يداه مبسوطتان ينفقج٣ ص٤٥٧
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في نزول الرب تبارك وتعالى رواه عن النبي ﷺ عشرون نفسا، وروى ذلك من الصحابة: عن ابن مسعود، وابن عباس، وأم سلمة، ومن التابعين: عطاء، وعمر بن عبد العزيز، ومكحول، وكعب الأحبارج٣ ص٤٨١
- رواية أبي هريرةج٣ ص٤٨٢
- أبو سعيد الخدريج٣ ص٤٨٤
- رواية علي بن أبي طالب عليه السلامج٣ ص٤٨٥
- أبو بكر الصديقج٣ ص٤٨٦
- جابرج٣ ص٤٨٦
- رفاعة بن عرابة الجهنيج٣ ص٤٨٨
- أبو الدرداءج٣ ص٤٨٩
- عبد الله بن مسعودج٣ ص٤٩٠
- جبير بن مطعمج٣ ص٤٩١
- رواية أبي ثعلبة الخشنيج٣ ص٤٩٣
- عمر بن عبسةج٣ ص٤٩٣
- عقبة بن عامر الجهنيج٣ ص٤٩٤
- رواية أبي موسىج٣ ص٤٩٥
- عائشةج٣ ص٤٩٦
- عبد الله بن مسعودج٣ ص٤٩٨
- ابن عباسج٣ ص٤٩٨
- أم سلمةج٣ ص٤٩٩
- عطاء بن يسارج٣ ص٤٩٩
- عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن كعب القرظيج٣ ص٥٠٠
- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله عز وجل على أن المؤمنين يرون الله عز وجل يوم القيامة بأبصارهم قال الله عز وجل للذين أحسنوا الحسنى وزيادة روي عن النبي ﷺ فيما صح عنه من تفسيره أنه: النظر إلى الله عز وجل. وروى ذلك من الصحابة عن أبي بكرج٣ ص٥٠٣
- أبو بكرج٣ ص٥٠٧
- أبو موسىج٣ ص٥٠٨
- ابن مسعود، وابن عباسج٣ ص٥٠٩
- سعيد بن المسيبج٣ ص٥٠٩
- الحسن البصريج٣ ص٥١٠
- عامر بن سعد البجليج٣ ص٥١١
- أبو إسحاقج٣ ص٥١١
- عبد الرحمن بن سابطج٣ ص٥١٢
- عكرمةج٣ ص٥١٢
- مجاهدج٣ ص٥١٢
- قتادةج٣ ص٥١٣
- ابن عباسج٣ ص٥١٤
- الحسنج٣ ص٥١٤
- مجاهدج٣ ص٥١٥
- عكرمةج٣ ص٥١٥
- الشافعيج٣ ص٥١٨
- في تفسير قوله عز وجل: ولدينا مزيدج٣ ص٥١٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ، وعن الصحابة والتابعين في رؤية المؤمنين الرب عز وجل وروى ذلك من الصحابة: عن أبي بكر، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي موسى، وابن عباس، وابن عمر، وأبي أمامة، ومعاوية، وأبي هريرة، وجابر،ج٣ ص٥٢٠
- رواية أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ.ج٣ ص٥٢١
- رواية جرير بن عبد الله البجليج٣ ص٥٢٥
- أنس بن مالكج٣ ص٥٢٨
- رواية أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعريج٣ ص٥٣٠
- رواية صهيب، وعديج٣ ص٥٣٢
- عدي بن حاتمج٣ ص٥٣٣
- جابر بن عبد اللهج٣ ص٥٣٣
- رواية أبي رزينج٣ ص٥٣٤
- رواية ابن عمرج٣ ص٥٣٦
- رواية عبد الله بن مسعودج٣ ص٥٣٧
- رواية ابن عباسج٣ ص٥٣٩
- عمار بن ياسرج٣ ص٥٤٠
- زيد بن ثابتج٣ ص٥٤٢
- فضالة بن عبيدج٣ ص٥٤٣
- عبادة بن الصامت، وأبي بن كعبج٣ ص٥٤٤
- أبو أمامةج٣ ص٥٤٥
- علي بن أبي طالبج٣ ص٥٤٦
- حذيفةج٣ ص٥٤٧
- رجل من أصحاب النبي ﷺج٣ ص٥٤٧
- لقمان الحكيمج٣ ص٥٤٩
- ما روي عن علي رضي الله عنهج٣ ص٥٥٠
- قول ابن مسعودج٣ ص٥٥٠
- ابن عباسج٣ ص٥٥٠
- أبو موسى الأشعريج٣ ص٥٥١
- معاويةج٣ ص٥٥٢
- معاذ بن جبلج٣ ص٥٥٢
- أبو هريرةج٣ ص٥٥٣
- ابن عمرج٣ ص٥٥٣
- كعب الأحبارج٣ ص٥٥٤
- طاوسج٣ ص٥٥٤
- الحسن البصريج٣ ص٥٥٥
- مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشونج٣ ص٥٥٥
- عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشونج٣ ص٥٥٦
- الأوزاعي عبد الرحمن بن عمروج٣ ص٥٥٧
- الليث بن سعد، وسفيان الثوريج٣ ص٥٥٨
- سفيان بن عيينةج٣ ص٥٥٨
- شريكج٣ ص٥٥٩
- جرير بن عبد الحميدج٣ ص٥٥٩
- عبد الله بن المباركج٣ ص٥٥٩
- وكيعج٣ ص٥٦٠
- محمد بن إدريس الشافعيج٣ ص٥٦٠
- هشام بن عبيد الله الرازيج٣ ص٥٦١
- قتيبة بن سعيدج٣ ص٥٦١
- أبو نعيم الفضل بن دكين وسليمان بن حربج٣ ص٥٦١
- أحمد بن حنبلج٣ ص٥٦٢
- نعيم بن حمادج٣ ص٥٦٢
- قول المزني إسماعيل بن يحيى:ج٣ ص٥٦٣
- عبد الله بن المباركج٣ ص٥٦٤
- الغطريف بن عطاءج٣ ص٥٦٥
- سياق ما روي عن النبي ﷺ أنه قد رأى ربه روي ذلك عن ابن عباس، وأبي هريرة.ج٣ ص٥٦٦
- قول ابن عباسج٣ ص٥٦٩
- سياق ما روي أن النبي ﷺ رآه بقلبهج٣ ص٥٧٢
- في تفسير قوله لا تدركه الأبصار.ج٣ ص٥٧٦
- في أن أول من ينظر إلى الله العميان.ج٣ ص٥٧٨
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في النهي عن التفكر في ذات الله عز وجل وعن عمر: " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله ".ج٣ ص٥٧٩
- سياق ما روي في تكفير المشبهةج٣ ص٥٨٣
- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله عز وجل وما روي من سنة رسول الله ﷺ في إثبات القدر وما نقل من إجماع الصحابة والتابعين والخالفين لهم من علماء الأمة أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله عز وجل طاعاتها ومعاصيها. وروي ذلك عن الصحابة لفظا: عنج٣ ص٥٨٩
- تفسير قوله تعالى: والله خلقكم وما تعملونج٣ ص٥٩٤
- سياق ما روي في تفسير قوله تعالى: فألهمها فجورها وتقواهاج٣ ص٥٩٨
- في تفسير قوله عز وجل وهديناه النجدينج٣ ص٦٠١
- وفي قوله: إني أعلم ما لا تعلمونج٣ ص٦٠٢
- في قوله تعالى: فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالةج٣ ص٦٠٣
- وفي قوله: أومن كان ميتا فأحييناهج٣ ص٦٠٤
- في قوله: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللهج٣ ص٦٠٤
- في قوله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربكج٣ ص٦٠٥
- وفي قوله تبارك وتعالى: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا وقوله: لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا، وقوله ولو شاء الله لجمعهم على الهدىج٣ ص٦٠٦
- وقوله: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى وقوله: ولو شاء الله ما أشركوا. يقول جل ثناؤه: ولو شاء الله لجمعهم على الهدىج٣ ص٦٠٧
- قوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفرج٣ ص٦٠٨
- قوله: أم على قلوب أقفالهاج٣ ص٦٠٨
- وفي قوله: وكل شيء أحصيناه في إمام مبينج٣ ص٦٠٩
- وفي قوله: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتابج٣ ص٦٠٩
- قوله تعالى: ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسكج٣ ص٦١٠
- في قوله تعالى: لولا كتاب من الله سبق، وكما بدأكم تعودون، وأولئك ينالهم نصيبهم من الكتابج٣ ص٦١٢
- وفي قوله تبارك وتعالى: كذلك سلكناه في قلوب المجرمينج٣ ص٦١٢
- قوله: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمونج٣ ص٦١٣
- وفي قوله تعالى: كلا إن كتاب الفجار لفي سجينج٣ ص٦١٤
- وفي قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهمج٣ ص٦١٥
- وفي قوله تبارك وتعالى: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سداج٣ ص٦١٥
- في قوله: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلىج٣ ص٦١٦
- قوله: رب بما أغويتنيج٣ ص٦٢٤
- في قوله: وأضله الله على علمج٣ ص٦٢٤
- قوله: ما أنتم عليه بفاتنينج٣ ص٦٢٥
- قوله: ونبلوكم بالشر والخير فتنةج٣ ص٦٢٦
- قوله: صم بكم عميج٣ ص٦٢٦
- وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهمج٣ ص٦٢٧
- في قوله: أو تقول لو أن الله هدانيج٣ ص٦٢٧
- قوله: وما تشاءون إلا أن يشاء اللهج٣ ص٦٢٨
- قوله: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقهج٣ ص٦٣٠
- قوله: ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاج٣ ص٦٣٠
- قوله: إن ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسيرج٣ ص٦٣٠
- في قوله تعالى: أكفاركم خير من أولئكمج٣ ص٦٣١
- قوله تبارك وتعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونج٣ ص٦٣٣
- قوله تعالى: أولئك الذين خسروا أنفسهمج٤ ص٦٣٧
- قوله تعالى: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنونج٤ ص٦٣٧
- قوله تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديراج٤ ص٦٣٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن أول شرك يظهر في الإسلام القدرج٤ ص٦٩٠
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في النهي عن الكلام في القدر والجدال فيه والأمر بالإمساك عنهج٤ ص٦٩٣
- سياق ما روي عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وسائر أهل الأهواءج٤ ص٧٠١
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن القدرية مجوس هذه الأمة، ومن كفرهم ولعنهم وتبرأ منهمج٤ ص٧٠٧
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الأدعية المأثورة عنه في إثبات القدرج٤ ص٧١٦
- سياق ما روي وما فعل من الإجماع في آيات القدر وذلك حين خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المدينة إلى الشام ومعه جمهور المهاجرين والأنصار حتى قدم دمشق فوقع بالشام طاعون، فخاف عمر أن يقدم بأصحاب رسول الله ﷺ واستشار الصحابة في ذلك ممن معهج٤ ص٧٢٥
- قول أبي بكر الصديق رضي الله عنهج٤ ص٧٣٤
- قول عمرج٤ ص٧٣٥
- قول عليج٤ ص٧٣٦
- قول عبد الله بن مسعودج٤ ص٧٣٨
- عبد الرحمن بن عوفج٤ ص٧٤٠
- قول ابن عباسج٤ ص٧٤٠
- قول ابن عمرج٤ ص٧٤٤
- أبي بن كعب، وعبادة، وزيد بن ثابت، وحذيفة بن اليمانج٤ ص٧٤٤
- الحسن بن علي بن أبي طالبج٤ ص٧٤٦
- قول عمرو بن العاصج٤ ص٧٤٦
- قول عبد الله بن عمرو بن العاصج٤ ص٧٤٧
- أبو الدرداءج٤ ص٧٤٨
- عمران بن حصينج٤ ص٧٤٩
- سلمان الفارسيج٤ ص٧٤٩
- قول جابر بن عبد اللهج٤ ص٧٥٠
- قول عائشةج٤ ص٧٥١
- ما نقل عن التابعينج٤ ص٧٥١
- قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهج٤ ص٧٥١
- قول الحسن بن أبي الحسن البصريج٤ ص٧٥٣
- مطرف بن عبد الله بن الشخيرج٤ ص٧٥٥
- وهب بن منبهج٤ ص٧٥٦
- كعب الأحبارج٤ ص٧٥٧
- محمد بن كعب القرظيج٤ ص٧٥٧
- قول علي بن الحسينج٤ ص٧٥٨
- محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهج٤ ص٧٥٨
- قول جعفر بن محمد الصادقج٤ ص٧٥٩
- زيد بن عليج٤ ص٧٥٩
- قول ربيعة بن أبي عبد الرحمنج٤ ص٧٦٠
- سعيد بن جبيرج٤ ص٧٦٠
- الشعبيج٤ ص٧٦١
- قول أبي العالية، ومسلم بن يسارج٤ ص٧٦١
- سالم بن عبد الله بن عمرج٤ ص٧٦١
- قول القاسم بن محمدج٤ ص٧٦٢
- قول محمد بن سيرينج٤ ص٧٦٢
- طاوسج٤ ص٧٦٣
- قول أبي قلابةج٤ ص٧٦٣
- عمر بن محمد بن عبد اللهج٤ ص٧٦٤
- قول محمد ابن الحنفية رضي الله عنهج٤ ص٧٦٤
- قول الحسين بن محمد ابن الحنفيةج٤ ص٧٦٤
- قول زبيد بن الحارث الأياميج٤ ص٧٦٥
- قول إياس بن معاوية بن قرةج٤ ص٧٦٥
- سياق ما روي من كلام العرب في النثر والنظم والشعرج٤ ص٧٦٦
- سياق ما روي في أن القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد ولم يقدرها عليهم ويكذب بخلق الله لها وينسب الفعال إلى نفسه دونهج٤ ص٧٦٨
- قول عبد الله بن مسعود وأتباع أبي حنيفة ومحمد بن الحسن لهج٤ ص٧٧٩
- سياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم، ومن رأى استتابتهم، ومن لم ير روي عن ابن عباس أن كلام القدرية كفر، وروي عن ابن عمر أنه لعنهم وتبرأ منهم، ولا يجوز على ابن عمر أن يتبرأ من المسلمين، وعن علي أنه قال لمن أنكر القدر فأقر به: والله لو قلتج٤ ص٧٨١
- قول عليج٤ ص٧٨٢
- سياق ما روي من المأثور عن الصحابة وما نقل عن أئمة المسلمين من إقامة حدود الله في القدرية من القتل والنكال والصلبج٤ ص٧٨٧
- سياق ما روي مما أرى الله المكذبين بالقدر من الآيات في دار الدنيا في أنفسهمج٤ ص٨٠٢
- سياق ما روي في منع الصلاة خلف القدرية والتزويج إليهم وأكل ذبائحهم ورد شهادتهم روي عن واثلة بن الأسقع أنه أمر بإعادة الصلاة خلف القدرية ونهى عن الائتمام بهم ومن التابعين: عن علي بن عبد الله بن العباس أنه كان يقول: إذا كان الإمام صاحب هوى فلا يصلى خلفهج٤ ص٨٠٦
- ومن الفقهاء مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو يوسف القاضي، وأحمد بن حنبل مثله. وعن محمد بن سيرين أنه كره ذبائح القدريةج٤ ص٨٠٦
- ما ذكر من مخازي مشايخ القدرية، وفضائح المعتزلةج٤ ص٨١٣
- سياق ما روي عن الرؤيا السوء من المعتزلة قد مضى فيما قبل قصة عمرو بن عبيد في الرؤيا ما رواه ثابت بن أسلم البناني الزاهد، وعاصم بن سليمان الأحول، وحماد بن سلمةج٤ ص٨٢١
- سياق ما روي أن مسألة القدر متى حدثت في الإسلام وفشت؟ج٤ ص٨٢٣
- باب جماع مبعث النبي ﷺ، وابتداء الوحي إليه وفضائله ومعجزاتهج٤ ص٨٢٨
- سياق ما روي في نبوة النبي ﷺ متى كانت، وبما عرفت من العلاماتج٤ ص٨٣٠
- سياق ما روى النبي ﷺ في ابتداء الوحي، وصفته، وأنه بعث وأنزل إليه وله أربعون سنةج٤ ص٨٣٣
- سياق ما روي من فضائل النبي ﷺ التي خصه الله بها من بين سائر الأنبياء فمنها أوتي جوامع الكلم، وهي القرآن وبعث إلى الناس عامة، وكان النبي يبعث إلى قومه، ونصر بأن يرعب عدوه منه على مسيرة شهر، وختم به النبيون فلا نبي بعده، وأعطي الشفاعةج٤ ص٨٦٢
- سياق ما روي في معجزات النبي ﷺ مما يدل على صدقه، وخرق الله العادة الجارية؛ لوضوح دلالته وإثبات نبوته، ونفي الشك والارتياب في أمرهج٤ ص٨٧٠
- طرق حديث انشقاق القمرج٤ ص٨٧٣
- رواية أنس بن مالكج٤ ص٨٧٥
- رواية ابن عمرج٤ ص٨٧٦
- رواية جبير بن مطعمج٤ ص٨٧٧
- طرق حديث حنين الجذعج٤ ص٨٧٧
- رواية ابن عباسج٤ ص٨٧٨
- رواية أنسج٤ ص٨٧٩
- رواية أبي بن كعبج٤ ص٨٨٠
- رواية أبي سعيد الخدريج٤ ص٨٨١
- رواية جابر بن عبد اللهج٤ ص٨٨٢
- حديث جريان الماء من بين أصابع النبي ﷺ بإذن الله حتى توضأ منه الخلق الكثير وشربوا منه الجم الغفيرج٤ ص٨٨٣
- حديث تسبيح الحصا في يده ويد أصحابهج٤ ص٨٨٦
- باب جماع الكلام في الإيمانج٤ ص٨٨٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن دعائم الإيمان وقواعده شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضانج٤ ص٨٨٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الإسلام أعم من الإيمان، والإيمان أخص منه قال الله تبارك وتعالى: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقال الزهري: الإيمان العمل، والإسلام الكلمة وعن الحسن، ومحمدج٤ ص٨٩٢
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الصلاة من الإيمان وروي ذلك من الصحابة، عن عمر، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وأبي الدرداء، والبراء، وجابر بن عبد الله وعنه أنه سئل ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهدج٤ ص٨٩٦
- قول عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهماج٤ ص٩٠٦
- علي بن أبي طالبج٤ ص٩٠٧
- قول ابن مسعودج٤ ص٩٠٨
- ابن عباسج٤ ص٩٠٩
- قول أبي الدرداءج٤ ص٩٠٩
- جابر بن عبد اللهج٤ ص٩٠٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الإيمان تلفظ باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارحج٤ ص٩١١
- قالوا: الدال على أنه تلفظ باللسان قوله عز وجل: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا وما روي عن النبي ﷺ: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ".ج٤ ص٩١١
- والدلالة على أنه اعتقاد بالقلب قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقوله: حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم، وقوله: كتب في قلوبهم الإيمان وقال تعالى: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، وحديث أبيج٤ ص٩١٢
- والدلالة على أنه عمل: قال الله عز وجل: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وقال: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، وقال: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة،ج٤ ص٩١٢
- وبه قال من الصحابة ممن تقدم ذكرهم في أن الصلاة من الإيمان عمر، وعلي، ومعاذ، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد اللهج٤ ص٩١٣
- ومن التابعين عن الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، وزيد بن أسلم، ومجاهد، وعن هشام بن حسان، ووهب بن منبه، وعبد الله بن عبيد الله بن عمير، قالوا: " الإيمان قول، وعمل "ج٤ ص٩١٣
- وبه قال من الفقهاء: مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، والليث بن سعد، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، ونافع بن عمر الجمحي، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفانج٤ ص٩١٣
- ابن عباسج٤ ص٩٢٧
- قول الأوزاعيج٤ ص٩٣٣
- قول الشافعيج٥ ص٩٥٦
- قول أحمد بن حنبل، وعبد الله بن الزبير الحميديج٥ ص٩٥٧
- قول المزنيج٥ ص٩٥٧
- قول البخاريج٥ ص٩٥٩
- سياق ما دل، أو فسر من الآيات من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وما روي عن الصحابة والتابعين من بعدهم من علماء أئمة الدين أن الإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية فأما من نص كتاب الله فقوله عز وجل: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهمج٥ ص٩٦٠
- ومن التابعين كعب الأحبار، وعروة بن الزبير، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وابن أبي مليكة، وميمون بن مهران، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والحسن، والزهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمي، وإبراهيم النخعي،ج٥ ص٩٦٣
- ومن الفقهاء مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن أبي مسلم، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، ونافع بن عمر، ومحمد بن مسلم الطائفي، والشافعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن أبي ليلى، وشريك بن عبد الله، والحسين بنج٥ ص٩٦٣
- ومن الطبقة الثالثة من البصريين حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن المبارك، ووكيع. ومن يليهم: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو عبيد، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبدج٥ ص٩٦٣
- ذكر الخصال المعدودة من الإيمان المروية في الأخبار، فأول الإيمان وأعلاه شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمانج٥ ص٩٨١
- في هذا الحديث ثلاث خصالج٥ ص٩٨١
- الخصلة الرابعة: الصلاةج٥ ص٩٨١
- الخصلة الخامسة: الزكاةج٥ ص٩٨١
- الخصلة السادسة: أداء الخمس من الغنمج٥ ص٩٨١
- الخصلة السابعة: الصومج٥ ص٩٨٢
- والخصلة الثامنة: الحجج٥ ص٩٨٢
- ذكر الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره، فذلك ثمان خصال إلا أن ذكر الإيمان بالله تقدم فتبقى سبع خصال، فتكون مع ما تقدم خمس عشرة خصلةج٥ ص٩٨٢
- الخصلة السادسة عشرة من الإيمان: الجهادج٥ ص٩٨٣
- السابع عشرج٥ ص٩٨٣
- الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرونج٥ ص٩٨٤
- الحادي والعشرونج٥ ص٩٨٤
- الثاني والعشرونج٥ ص٩٨٥
- الثالث، والرابع، والخامس والعشرونج٥ ص٩٨٥
- السادس والعشرونج٥ ص٩٨٦
- السابع والعشرونج٥ ص٩٨٦
- الثامن والتاسع والعشرون، والثلاثونج٥ ص٩٨٧
- الحادي والثلاثونج٥ ص٩٨٨
- الثاني والثلاثونج٥ ص٩٨٩
- الثالث والثلاثونج٥ ص٩٨٩
- الرابع والثلاثونج٥ ص٩٩٢
- الخامس والثلاثونج٥ ص٩٩٣
- السادس والثلاثونج٥ ص٩٩٣
- السابع والثلاثونج٥ ص٩٩٤
- الثامن والثلاثونج٥ ص٩٩٥
- التاسع والثلاثونج٥ ص٩٩٦
- الأربعونج٥ ص٩٩٧
- الحادي والأربعونج٥ ص٩٩٨
- الثاني والأربعونج٥ ص٩٩٨
- الثالث والأربعونج٥ ص٩٩٩
- الرابع والأربعونج٥ ص٩٩٩
- الخامس والأربعونج٥ ص١٠٠٠
- السادس والأربعونج٥ ص١٠٠٠
- السابع والأربعونج٥ ص١٠٠١
- التاسع والأربعونج٥ ص١٠٠٣
- الخمسونج٥ ص١٠٠٣
- الحادي والخمسونج٥ ص١٠٠٣
- الثاني والخمسونج٥ ص١٠٠٤
- الثالث والخمسون: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرج٥ ص١٠٠٥
- الرابع والخمسون: تسلم على أهلك إذا دخلت عليهمج٥ ص١٠٠٥
- والخامس والخمسون: أن تسلم على القومج٥ ص١٠٠٥
- السادس والخمسونج٥ ص١٠٠٥
- السابع والثامن والتاسع والخمسونج٥ ص١٠٠٦
- الحادي والستونج٥ ص١٠٠٧
- الثاني والستونج٥ ص١٠٠٧
- الثالث والستونج٥ ص١٠٠٨
- الرابع والستونج٥ ص١٠٠٨
- الخامس والستونج٥ ص١٠٠٩
- السادس، والسابع، والثامن، والتاسع والستون ما مضى عن أبي الدرداء في باب القدر أنه قال: " ذروة الإيمان أربع: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص والتوكل، والاستسلام للرب "ج٥ ص١٠٠٩
- السبعون، والحادي والسبعون عن عمار: " ثلاث من استكملهن فقد استكمل بهن الإيمان: إنصاف من نفسه، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم " وأسنده معمر وهو غريبج٥ ص١٠٠٩
- الثاني والسبعونج٥ ص١٠١١
- أقاويل الصحابةج٥ ص١٠١٢
- قول عمر بن الخطابج٥ ص١٠١٢
- قول عليج٥ ص١٠١٢
- عبد الله بن مسعودج٥ ص١٠١٣
- معاذ بن جبلج٥ ص١٠١٤
- عبد الله بن رواحةج٥ ص١٠١٥
- قول أبي الدرداءج٥ ص١٠١٥
- ابن عباس، وأبو هريرةج٥ ص١٠١٦
- قول عمار بن ياسرج٥ ص١٠١٦
- قول أبي أمامةج٥ ص١٠١٧
- جندب بن عبد الله البجليج٥ ص١٠١٧
- قول عقبة بن عامر الجهنيج٥ ص١٠١٨
- قول حذيفة بن اليمانج٥ ص١٠١٨
- سلمانج٥ ص١٠١٩
- تفسير الزيادة، والنقصانج٥ ص١٠١٩
- أقوال الصحابة وقد مضى عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن رواحة، وعمير بن حبيب أن الزيادة هو ذكر الله تعالى، والنقصان ضدهج٥ ص١٠١٩
- قول عائشةج٥ ص١٠٢١
- أقاويل التابعينج٥ ص١٠٢٢
- قول أبي إسحاق كعب بن ماتع الحميريج٥ ص١٠٢٢
- قول مجاهد بن جبرج٥ ص١٠٢٢
- قول عروة بن الزبيرج٥ ص١٠٢٣
- قول علقمة بن قيسج٥ ص١٠٢٣
- قول الحسنج٥ ص١٠٢٣
- قول عطاء بن أبي رباح، وميمون بن مهران، والزهري، ونافع مولى ابن عمر، والحكم بن عتيبة، وعبد الكريم بن مالك الجزريج٥ ص١٠٢٤
- ابن أبي مليكةج٥ ص١٠٢٦
- قول الطبقة الثالثة من الفقهاء في الزيادة والنقصان سفيان الثوري، وابن جريج، ومعمر، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومالك بن مغول، وابن أبي ليلى، وأبي بكر بن عياش، وزهير بن معاوية، وزائدة، وفضيل بن عياض، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بنج٥ ص١٠٢٨
- قول جماعة حفظ عنهم يعقوب بن سفيانج٥ ص١٠٣٥
- سياق ما ذكر من كتاب الله وما روي عن رسول الله ﷺ والصحابة والتابعين من بعدهم والعلماء الخالفين لهم في وجوب الاستثناء في الإيمان فأما الكتاب فقوله تعالى: لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم، وقال تعالى: ولا تقولن لشيءج٥ ص١٠٣٧
- قول عمرج٥ ص١٠٤٧
- علي بن أبي طالبج٥ ص١٠٤٧
- عبد الله بن مسعودج٥ ص١٠٤٨
- التابعونج٥ ص١٠٥٠
- سياق ما روي في تضليل المرجئة وهجرانهم، وترك السلام عليهم، والصلاة خلفهم، والاجتماع معهمج٥ ص١٠٥٨
- سياق ما نقل من مقابح مذاهب المرجئةج٥ ص١٠٦٨
- سياق ما روي متى حدث الإرجاء في الإسلام وفشاج٥ ص١٠٧٣
- سياق ما روى من رجع عن الإرجاء، وأنشد فيهم الشعر، وعاب عليهم آراءهم، ومدح أهل السنةج٥ ص١٠٧٧
- سياق ما روي من رؤية النبي ﷺ في النوم، وما حفظ من قوله في المرجئةج٦ ص١٠٨١
- سياق ما ورد من الآيات في كتاب الله تعالى في أن اسم الإيمان اسم مدح، وأن المؤمنين في الجنة قال الله تعالى: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون، وقال الله عز وجل: وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين، وقال إن المنافقين هم الفاسقون، فكيف يكونج٦ ص١٠٨٣
- قول ابن عباسج٦ ص١٠٨٩
- قول أبي هريرةج٦ ص١٠٩٠
- أبو الدرداءج٦ ص١٠٩١
- أبو بكر الصديقج٦ ص١٠٩١
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وعلامة المنافق فمعنى قوله والله أعلم أن المسلم إذا سب المسلم وقذفه فقد كذب، والكذاب فاسق، فيزول عنه اسم الإيمان، وباستحلاله قتاله يصير كافرا، وروي عن ابن مسعود معناهج٦ ص١٠٩٣
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الذنوب التي عدهن في الكبائر مثل: الشرك بالله، والقتل والزنا، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وأكل الربا، والسحر، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وشهادة الزور، والسرقة، واستحلالج٦ ص١١٠٣
- قول عليج٦ ص١١٠٩
- قول ابن عباسج٦ ص١١٠٩
- قول ابن عمرج٦ ص١١١٢
- قول عبد الله بن عمروج٦ ص١١١٢
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في تقديم التوبة عن المعاصي، واستحلال بعضهم بعضا قبل نزول الموت من مال، أو عرض، أو دمج٦ ص١١١٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ أن التوبة هي الندمج٦ ص١١١٩
- سياق ما روي في أن القاتل عمدا له توبة وتفسير قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها، وأنها منسوخة بقوله إن الله لا يغفر أن يشرك به وروي ذلك عن عمر وابن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وإحدى الروايتين عن ابن عباس، ومن التابعينج٦ ص١١٢٢
- عمرج٦ ص١١٢٤
- ابن عباسج٦ ص١١٢٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن المسلمين لا تضرهم الذنوب التي هي الكبائر إذا ماتوا عن توبة من غير إصرار، ولا يوجب التكفير وإن ماتوا عن غير توبة، فأمرهم إلى الله عز وجل إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم وعن أبي سفيان، قلت لجابر: " كنتمج٦ ص١١٢٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في جواز الكذب للإصلاح بين الزوجين والناس، وفي الحرب، وأنه ليس بقبيح لنفسه، وإنما هو من جهة السمع قبيحج٦ ص١١٥٦
- باب الشفاعة لأهل الكبائرج٦ ص١١٦٠
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الشفاعة لأمته، وأن أهل الكبائر إذا ماتوا عن غير توبة يدخلهم الله إن شاء النار، ثم يخرجهم منها بفضل رحمته، ويدخلهم الجنة وقد مضى في حديث جابر وغيره في فضائل النبي ﷺ " أعطيت خمسا لم يعطهن نبيج٦ ص١١٦٠
- رواية أبي هريرةج٦ ص١١٦١
- رواية جابر بن عبد اللهج٦ ص١١٦٣
- رواية أبي سعيد الخدريج٦ ص١١٦٨
- رواية أنس بن مالكج٦ ص١١٧٠
- رواية عبد الله بن مسعودج٦ ص١١٧٤
- رواية أبي ذر الغفاريج٦ ص١١٧٦
- رواية عبد الله بن عمرج٦ ص١١٧٦
- رواية أبي موسى الأشعريج٦ ص١١٧٧
- رواية عوف بن مالكج٦ ص١١٧٧
- أبو أمامةج٦ ص١١٧٨
- حذيفةج٦ ص١١٧٩
- عبد المطلب بن ربيعةج٦ ص١١٨٠
- أم سلمةج٦ ص١١٨٠
- عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٦ ص١١٨١
- حذيفةج٦ ص١١٨١
- أنس بن مالكج٦ ص١١٨٢
- سياق ما روي في أن المقام المحمود هو الشفاعةج٦ ص١١٨٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الحوضج٦ ص١١٨٨
- رواية ابن عمر، وابن مسعود، وجابر بن سمرة، وجندب.ج٦ ص١١٨٩
- رواية زيد بن أرقم وعبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك، وحذيفة، وثوبان، وأبي بردة، وجابر، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري وبريدةج٦ ص١١٩١
- رواية زيد بن أرقمج٦ ص١١٩١
- بريدة الأسلميج٦ ص١١٩٧
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن المسلمين إذا دلوا في حفرتهم يسألهم منكر، ونكير، وأن عذاب القبر حق، والإيمان به واجبج٦ ص١١٩٩
- سياق ما روي بما أرى الله أو أسمع من عذاب القبر في الصحابة والتابعين، ومن بعدهم؛ ليزدادوا إيمانا وعلى ربهم يتوكلونج٦ ص١٢١٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر تعلق في شجر الجنة حتى يردها الله إلى أجسادهمج٦ ص١٢٢٠
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في استحباب الصدقة، وقراءة القرآن، والاستغفار، والترحم، والدعاء للميت، وأنه ينفعه ذلك ويخفف عنهج٦ ص١٢٢٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الموتى في قبورهم لا يعلمون مما عليه الأحياء إلا إذا رد الله عليهم الأرواح، قال الله تبارك وتعالى: وما أنت بمسمع من في القبورج٦ ص١٢٢٩
- باب جماع وجوب الإيمان بالجنة والنار، والبعث بعد الموت، والميزان، والحساب والصراط يوم القيامةج٦ ص١٢٣٠
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الصور، والحشر، والنشرج٦ ص١٢٣١
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في العرض والحساب يوم القيامةج٦ ص١٢٣٥
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن اليهود والنصارى إذا ماتوا على غير ملة الإسلام يدخلون النار قال الله عز وجل: ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده، فروي عن سعيد بن جبير، وقتادة أن " الهاء " راجع إلى اليهود والنصارى. وعن السدي: ومن يكفر بهج٦ ص١٢٤١
- سياق ما روي في أن الإيمان بأن الحسنات والسيئات توزن بالميزان واجب قال الله عز وجل: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين، وقال تعالى: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفتج٦ ص١٢٤٢
- سياق ما روي عن النبي ﷺ مما يدل على أن الكفار لا يحاسبون روي ذلك من الصحابة، عن عائشةج٦ ص١٢٤٦
- سياق ما روي في أن الإيمان بالصراط واجبج٦ ص١٢٤٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في صفة القيامةج٦ ص١٢٥٢
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الجنة والنار مخلوقتانج٦ ص١٢٥٦
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الرحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقةج٦ ص١٢٧٠
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الريح مخلوقةج٦ ص١٢٧١
- سياق ما روي في أن السحر له حقيقة قال الله عز وجل: ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر، وقال: فلما جاء السحرة، وقال: وجاءوا بسحر عظيم، وعن عمر، وعثمان، وجندب، وعائشة، وحفصة، أنهم أمروا بقتل الساحرج٧ ص١٢٨٣
- سياق ما روي في كيف السحرج٧ ص١٢٨٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن إبليس خلق من خلق الله يرون من يريهم الله لا كما زعمت المبتدعة أن الجن لا حقيقة لهم، وأن إبليس كل رجل سوءج٧ ص١٢٩١
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في خروج الدجال والإيمان به خلاف ما قالت المبتدعة: إن الدجال كل رجل خبيثج٧ ص١٢٩٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في طاعة الأئمة والأمراء ومنع الخروج عليهمج٧ ص١٢٩٦
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الخوارجج٧ ص١٣٠٣
- سياق ما دل من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ في أن بني آدم خير من الملائكة قال الله عز وجل: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين، وقال تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون بهج٧ ص١٣٠٨
- باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهمج٧ ص١٣١٠
- سياق ما روي في أن معرفة فضائل الصحابة من السنةج٧ ص١٣١٠
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الحث على حب الصحابة وذكر محاسنهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم، والكف عن مساوئهمج٧ ص١٣١٤
- سياق ما روي عن النبي ﷺ من الوعيد على من لعن الصحابة أو تنقصهم، أو نال منهم، وتتبع عوراتهمج٧ ص١٣٢٠
- سياق ما روي من دعاء السلف الصالح على اللعانين، وما أظهر الله من تعجيل العقوبة والنكال لهم في الدنيا، وما أعد الله لهم في الآخرة أكثرج٧ ص١٣٢٧
- سياق ما روي عن السلف في أجناس العقوبات والحدود التي أوجبوها وأقاموها على من سب الصحابة روي عن عمر أنه جلد ثلاثين سوطا من خرج على أم سلمة، وأن ابنه عبيد الله شتم المقداد، فهم عمر بقطع لسانه، فكلمه أصحاب محمد فقال: ذروني أقطع لسان ابني حتى لا يجترئ أحدج٧ ص١٣٣٦
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أبي بكر الصديق رضوان الله عليهج٧ ص١٣٤٧
- سياق ما روي في بيعة أبي بكر وترتيب الخلافة وكيفية البيعةج٧ ص١٣٦٠
- كلام أهل البيت في أبي بكر وعمرج٧ ص١٣٧٢
- قول عبد الله بن جعفرج٧ ص١٣٧٨
- قول علي بن الحسينج٧ ص١٣٧٨
- قول محمد بن علي بن الحسينج٧ ص١٣٧٨
- قول جعفر بن محمدج٧ ص١٣٧٩
- قول زيد بن علي في أبي بكرج٧ ص١٣٨٠
- قول عبد الله بن الحسن بن الحسنج٧ ص١٣٨١
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطابج٧ ص١٣٨٤
- سياق ما روي في ترتيب خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عندما استخلفه خليفة رسول الله ﷺ أبو بكر الصديق رضي الله عنهمج٧ ص١٤٠٣
- فضائل ابن عمرج٧ ص١٤١٨
- سياق ما روي في ترتيب خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنهج٧ ص١٤١٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنهج٧ ص١٤٢٥
- سياق ما روي في فضل عثمان رضي الله عنهج٨ ص١٤٣٦
- سياق ما روي في التفضيلج٨ ص١٤٤٥
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهج٨ ص١٤٥٥
- سياق ما روي في ترتيب الخلافة بين الأربعةج٨ ص١٤٦٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ من النهي عن الغلو في الحب والبغض في تفضيل الصحابة والاستغراق في الإطراء والذم لهم للاغتراءج٨ ص١٤٧٧
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي عبيدة بن الجراحج٨ ص١٤٨٦
- سياق ما روي من فضائل العباس وحمزة عمي رسول الله ﷺ، ورضوان الله عليهما وغيرهماج٨ ص١٤٩٩
- فضائل أمهات المؤمنينج٨ ص١٥٠٩
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهماج٨ ص١٥٢٤
- سياق ما روي من إمارة معاوية وتسليم الحسن بن علي الأمر إليهج٨ ص١٥٣٧
- سياق ما روي في مخازي الروافض الذين يسبون أصحاب رسول الله ﷺ ويتدينون بذلك وكفرهم، وما نقل من حماقاتهم وترهاتهمج٨ ص١٥٤٠
من كتب اللالكائي
كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائياللالكائي ت ٤١٨هـكرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائياللالكائي ت ٤١٨هـمجلس من مجالس أبي القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي - مخطوطاللالكائي ت ٤١٨هـكاشف الغمة في شرح أصول اعتقاد أهل السنةاللالكائي ت ٤١٨هـكرامات أولياء الله عز وجلاللالكائي ت ٤١٨هـشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهماللالكائي ت ٤١٨هـشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ويليه: كرامات أولياء الله عز وجل - ط. الأوقاف السعوديةاللالكائي ت ٤١٨هـ
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←الجزء فيه أحاديث الأربعين - مخطوطأبو منصور معمر بن أحمد الأصفهاني ت ٤١٨هـاثنى عشر مجلسا من أمالي أبي بكر الذكواني- مخطوطأبو بكر بن أبي علي الذكواني ت ٤١٩هـحديث أبي الحسين بن العاليأبو الحسين العالي ت ٤١٩هـجزء فيه أحاديث منصور بن عمارأبو بكر بن أبي علي الذكواني ت ٤١٩هـمن حديث أبي بكر محمد بن إبراهيم العدوي - مخطوطأبو بكر محمد بن إبراهيم العدوي ت ٤١٧هـالأربعون البلدانية لمسافر حاجيمسافر حاجي ت ٤٢٠هـكتاب الأربعين في فضائل ذكر رب العالمينمسافر حاجي ت ٤٢٠هـرؤية الله لابن النحاسعبد الرحمن بن عمر ابن النحاس ت ٤١٦هـالجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران عن شيوخه (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)أبو الحسين بن بشران ت ٤١٥هـالجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشرانأبو الحسين بن بشران ت ٤١٥هـجزء فيه مجلسان من أمالي أبي الحسين بن بشرانأبو الحسين بن بشران ت ٤١٥هـمجلسان من أمالي أبي الحسين بن بشرانأبو الحسين بن بشران ت ٤١٥هـفوائد أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال - مخطوطأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال ت ٤٢١هـالفوائدتمام الرازي ت ٤١٤هـ
