تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: ثَنَا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ إِذْ ذُكِرَ عِنْدَهُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَمَا يُقَالُ فِيهَا فَيَقُولُ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ»

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ

٧٧١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حُمَيْدَانَةَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أَقْبَلَ تبارك وتعالى فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَمَعَهُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ أَوَّلِ دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿سَلَّامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨]

٧٧٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ بُرْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: " يَطْلُعُ اللَّهُ تبارك وتعالى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ ⦗٥٠١⦘ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ وَيَتُوبُ عَلَى التَّائِبِينَ وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ، فَيَغْفِرُ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٣ · ص ٥٠٠