تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِيَاقُ مَا رُئِيَ مِنَ الرُّؤْيَا السُّوءِ لِمَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ فِي الدُّنْيَا، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْآخَرِ أَكْثَرُ

٦٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ آتيًا أَتَانِي بِطَبَقِ قُطْنٍ فَقَالَ: اقْرَأْ. فَقُلْتُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: إِنَّ ابْنَ أَبِي دُؤَادٍ يُرِيدَ أَنْ يَمْتَحِنَ النَّاسَ، فَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ كُسِيَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَصُّهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ وَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَغَفَرَ لَهُ أَوْ قَالَ غُفِرَ لَهُ. وَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ جُعِلَتَ يَمِينُهُ يَمِينَ قِرْدٍ، فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى النَّارِ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا دَعْلَجٌ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ قَائِلًا يَقُولُ: مُسِخَ ابْنُ أَبِي فُؤَادٍ، وَمُسِخَ شُعَيْبٌ، وَأَصَابَ ابْنَ سَمَاعَةَ فَالِجٌ، وَأَصَابَ آخَرَ الذِّبْحَةُ، وَلَمْ يُسَمِّهِ

٦٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو التَّمَّارُ قَالَ: كَانَ لَنَا جَارٌ مَجُوسِيٌّ يُقَالُ لَهُ بَهْرَامُ، فَمَاتَ فَرَأَيْتُهُ بِأَقْبَحِ رُؤْيَا، فَقُلْتُ: أَيْ بَهْرَامُ، فَقَالَ لِي بِصَوْتٍ ضَعِيفٍ: نَعَمْ، أَنَا بَهْرَامُ يَا أَبَا عَمْرٍو. فَقُلْتُ: إِلَى أَيِّ شَيْءٍ صِرْتَ؟ قَالَ: إِلَى قَعْرِهَا ⦗٤٠٦⦘. قُلْتُ: فَتَحْتَكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْعَوَّامِ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا عَمْرٍو التَّمَّارَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا، فَحَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ عَنْهُ.

٦٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسُّونٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْقَاضِي قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمُوَفَّقِ يَقُولُ: كَانَ لِي جَارٌ مَجُوسِيٌّ، فَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَيَأْبَى، فَمَاتَ عَلَى الْمَجُوسِيَّةِ فَقَالَ: نَحْنُ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ. قُلْتُ: وَتَحْتَكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ مِنْكُمْ. قُلْتُ: مِنْ أَيِّ الطَّوَائِفِ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٢ · ص ٤٠٥