تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ مِنْ بَعْدِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمٌ.

وَمِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَدْ ذَكَرْنَا عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَقَالَ: سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ ⦗٣٠٣⦘ مَخْلُوقٍ. وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنَ الَّذِينَ لَحِقَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ فِيمَا تَقَدَّمَ.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٢ · ص ٣٠٢