تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ

١٦٦٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْبَصِيرِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكٍ، يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّ شَيْءٍ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟» فَقَالُوا: الْمَلَائِكَةُ، فَقَالَ: «إِنِ الْمَلَائِكَةُ، كَيْفَ وَهُمْ فِي السَّمَاءِ يَرَوْنَ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ مَا لَا تَرَوْنَ؟» قِيلَ: فَالْأَنْبِيَاءُ، قَالَ: «هُمْ يَأْتِيهِمُ الْوَحْيُ» قَالُوا: فَنَحْنُ، قَالَ: «فَكَيْفَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ؟ وَلَكِنْ قَوْمٌ يَكُونُونَ أَوْ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي، وَلَمْ يَرَوْنِي أُولَئِكَ أَعْجَبُ إِيمَانًا، أُولَئِكَ إِخْوَانِي وَأَنْتُمْ أَصْحَابِي»

١٦٧٠ - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَا: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ح

١٦٧١ - وأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟» فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ «إِلَيْكُمْ إِيمَانًا» ⦗٩٩٦⦘ قَالُوا: الْمَلَائِكَةُ. قَالَ: «وَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ تبارك وتعالى» قَالُوا: النَّبِيُّونُ، قَالَ: «وَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ؟» قَالُوا: فَنَحْنُ، قَالَ: «وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَعْجَبُ الْخَلْقِ إِلَيَّ إِيمَانًا قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ» فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ «فِيَّ صُحُفًا فِيهَا كِتَابٌ يُؤْمِنُونَ بِمَا فِيهَا»

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٥ · الصفحة ٩٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٥ · ص ٩٩٥