تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّابِعُ وَالثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ

١٦٩٠ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: نا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ عَبْدٌ طَعِمَ الْإِيمَانَ وَحَلَاوَتَهُ» قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: «أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَيُبْغِضَ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فِيهَا وَلَا يُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا»

١٦٩١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: نا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ، وَوَالِ فِي اللَّهِ عز وجل، وَعَادِ فِي اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ لَا تَنَالُ وِلَايَةَ اللَّهِ عز وجل إِلَّا بِذَلِكَ، وَلَنْ تَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ ⦗١٠٠٧⦘ حَتَّى تَكُونَ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧]، وَقَرَأَ: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٢٢] وَقَدْ مَضَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ» فَهِيَ سِتُّونَ خَصْلَةً

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٥ · ص ١٠٠٦