تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِيَاقُ مَا فُسِّرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَمَا رُوِيَ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ وَمَا نُقِلَ مِنْ إِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالْخَالِفِينَ لَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ أَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ كُلَّهَا مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ عز وجل طَاعَاتِهَا وَمَعَاصِيَهَا

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٣ · ص ٥٨٩