بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عز وجل وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ
سِيَاقُ مَا يَدُلُّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنَّ وُجُوبَ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ بِالسَّمْعِ لَا بِالْعَقْلِ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦