تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ شَبَابَةَ بْنَ سَوَّارٍ وَعَبْدَ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيَّ يَقُولَانِ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ

قَوْلُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ يَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ عز وجل وَمِنَ اللَّهِ، وَمَا كَانَ مِنَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ

وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ كَفَرَ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٢ · ص ٢٨٩