تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْلُ عَائِشَةَ

١٢٤٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: ثنا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ عِنْدَ اللَّهِ لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

١٢٤٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الْقَفَّالُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ الْعَبْدِيَّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَهُوَ حَبِيبُ اللَّهِ»

مَا نُقِلَ عَنِ التَّابِعِينَ

قَوْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رضي الله عنه

١٢٤٥ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ ⦗٧٥٢⦘: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي نَفَرٍ مِنْهُمْ يَزِيدُ أَوْ زِيَادٌ الْفَقِيرُ - كَذَا قَالَ دَاوُدُ - وَمُوسَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو الصَّبَّاحِ وَيَاسَرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ وَيَرَى أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ: مَا بَلَغَ فِرْيَتُنَا لِعُمَرَ وَظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى جَوَابِهِ، فَلَمَّا سَكَتَ تَكَلَّمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَجَابَهُ فِيهِ قَالَ: ثُمَّ ابْتَدَأَ الْكَلَامَ فَمَا كُنَّا عِنْدَهُ إِلَّا تَلَامِذَةٌ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ لَوْ كَلَّفَ الْعِبَادَ الْعَمَلَ عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ لَمَا قَامَتْ لِذَلِكَ سَمَاءٌ وَلَا أَرْضٌ وَلَا جَبَلٌ وَلَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَلَكِنْ أَخَذَ مِنْهُمُ الْيُسْرَ، وَلَوْ أَرَادَ أَوْ أَحَبَّ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ رَأْسَ الْمَعْصِيَةِ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٤ · ص ٧٥١