تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنَ الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي هَؤُلَاءِ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْعَبَّادَانِيُّ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ⦗٣١٣⦘ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَّافُ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ الْوَاسِطِيُّ، وَفِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، وَقَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ⦗٣١٤⦘ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّادَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوِّمُ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ الْحَذَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ،

⦗٣١٥⦘

٤٨٤ - قَالُوا كُلُّهُمُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَمَنْ قَالَ: مَخْلُوقٌ؛ فَهُوَ كَافِرٌ.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٢ · ص ٣١٢