تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ وَمَنْ عُدَّ فِيهِمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْبَارِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْكَلْبِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ غَالِبٍ الْوَرَّاقُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ، وَمَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ، وَأَبُو نَشِيطٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ

٥٣٦ - أَنَّهُمْ قَالُوا كُلُّهُمْ: مَنْ وَقَفَ فِي الْقُرْآنِ إِنَّهُ كَافِرٌ. وَقَالُوا: جَهْمِيٌّ.

وَمِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَمَنْ عُدَّ فِيهِمْ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ الرَّبْعِيُّ الْمَكِّيُّ نَزِيلُ مِصْرَ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ الْمِصْرِيُّ

وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَوْعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ نَزِيلُ دِمَشْقَ.

وَمِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ وَالثُّغُورِ حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْلَمِيُّ الطَّرَسُوسِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ نَزِيلُ الرَّيِّ، وَسَعِيدُ ⦗٣٦٢⦘ بْنُ رَحْمَةَ الْمِصِّيصِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ الرَّافِقِيُّ، وَزَرْقَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ نَزِيلُ طَرَسُوسَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَشَّابُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى الْقَزْوِينِيُّ نَزِيلُ طَرَسُوسَ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَرِيكٍ السِّجْزِيُّ، وَنَصَرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمِصِّيصِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ.

٥٣٧ - قَالُوا: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَمَنْ قَالَ: لَا أَدْرِي الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَوْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَهُوَ شَاكٌّ فِي دِينِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ كَلَامَ رَبِّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ. هَذَا لَفْظُ الثَّغْرِيِّينَ، وَلَفْظُ الْبَاقِينَ مَعْنَى هَذَا.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٢ · ص ٣٦١