تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٥٥ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلَّاسٍ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جَابِرُ قَالَ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ مَنْ زَادَ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَمَنِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ فَذَلِكَ الَّذِي يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَإِنَّمَا شَفَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِمَنْ أَوْبَقَ نَفْسَهُ وَأَغْلَقَ ظَهْرَهُ

رِوَايَةُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

٢٠٥٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَشْكَابٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: ح.

٢٠٥٧ - وَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَعْقَاعِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، ح.

٢٠٥٨ - وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " تَخْرُجُ ضُبَارَةٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى كَانُوا فَحْمًا، فَيُقَالُ: بُثُّوهُمْ فِي ⦗١١٦٩⦘ الْجَنَّةِ وَصُبُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّمَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَوْفٍ، وَلَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: «إِنَّ لِلنَّارِ أَهْلًا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، فَأَمَّا نَاسٌ يُرِيدُ اللَّهُ بِهِمُ الرَّحْمَةَ فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ، فَتَحْمِلُ الشَّفِيعَ لِلشُّفَعَاءِ مِنْهُمُ الضُّبَارُ فَيَبُثُّهُمُ اللَّهُ عَلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمَالَةِ السَّيْلِ» قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا تَرَوْنَ إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ تَكُونُ حَمْرَاءَ»، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ بِالْبَادِيَةِ، وَزَادَ عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي حَدِيثِهِ: «ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَمْكُثُونَ فِيهَا فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ، ثُمَّ يَطْلُبُونَ إِلَى الرَّحْمَنِ فَيُذْهِبُ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ فَيَلْحَقُونَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ»

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٦ · ص ١١٦٨