تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الناجي) بنون وجيم: نسبة إلى ناجية بنت غزوان أخت عتبة بن لؤي وقد صارت قبيله كبيره.

(من توبة) لفظ (من) ساقط من نسخة.

(ائت قرية كذا كذا) اسمها: نصرة، وأما القرية المأتي منها فأسمها: كفرة.

(فناء بصدره) بالمد أي: مال به إلى ناحية تلك القرية التي توجه إليها للتوبة.

(فوجد إلى هذه) في نسخة "فوجد له هذه".

(بشبر) في رواية: "بأنملة" (¬1).

(فغفر له) قيل: كيف غفر له ولم يخرج من عهدة المقتولين، وأجيب: بأن الله تعالى إذا رضي عنه وقبل توبته، يرضي عنه خصماءه.

3471 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح، ثم أقبل على الناس، فقال: "بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث "فقال الناس: سبحان الله بقرة تكلم، فقال: "فإني أومن بهذا، أنا وأبو بكر، وعمر، - وما هما ثم - وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب، فذهب منها بشاة، فطلب حتى كأنه استنقذها منه، فقال له الذئب هذا: استنقذتها مني، فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري " فقال الناس: سبحان الله ذئب يتكلم، قال: "فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر، - وما هما ثم -.

[انظر: 2324 - مسلم: 2388 - فتح: 6/ 512]

وحدثنا علي، حدثنا سفيان، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: بمثله.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٥٧