(من يئست منه) أشار إلى قوله تعالى: ﴿فلما استيأسوا منه﴾. أي: من يوسف.
(﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾) معناه: أي: معنى الروح: (الرجاء) وقوله: (قال أبو عبد الله) إلى آخره ساقط من نسخة.
3390 - أخبرني عبدة، حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام".
[انظر: 3382 - فتح 6/ 419]
(أخبرني) في نسخة: "حدثنا". (عبدة) أي: ابن عبد الله الصفار.
(عبد الصمد) أي: ابن عبد الوارث.
(عن عبد الرحمن) أي: ابن عبد الله.
(أنا الكريم ابن الكريم) إلى آخره مر آنفا (¬1).
AUTO 20 - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (83)﴾ [الأنبياء: 83]
.
﴿اركض﴾ [ص: 42]: أضرب. ﴿يركضون﴾ [الأنبياء: 12]: يعدون.
(باب: قول الله عز وجل: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (83)﴾).
الضر: الشدة: وهي فقد ماله وولده وتمزيق جسده، وقيل: انقطاع الوحي عنه أربعين يوما، وقيل: غير ذلك (﴿اركض﴾)