تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3336 - قال قال الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" وقال يحيى بن أيوب، حدثني يحيى بن سعيد بهذا.

[مسلم: 2638 - فتح 6/ 369]

(قال:) أي: البخاري. (عن عمرة) أي: بنت عبد الرحمن.

(فما تعارف منها) إلى آخره تعارفها موافقة صفاتها التي خلقها الله عليه وتناسبها في أخلاقها وتنافرها عدم ذلك، وقيل: إنها خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسادها، فمن وافق لصيقه ألفه ومن باعده نافره، وفي ذلك دليل على أن الأرواح ليست بأعراض؛ لأنها كانت موجودة قبل الأجساد وتبقى بعد فنائها، وأيد ذلك بأن "أرواح الشهداء في حواصل طير خضر" (¬1).

AUTO 3 - باب قول الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: 25]

قال ابن عباس: (بادئ الرأي): "ما ظهر لنا"، ﴿أقلعي﴾ [هود: 44]: "أمسكي"، ﴿وفار التنور﴾ [هود: 40]: نبع الماء وقال عكرمة: وجه الأرض وقال مجاهد: ﴿الجودي﴾ [هود: 44]: جبل بالجزيرة، ﴿دأب﴾ [غافر: 31]: مثل حال.

(باب: قول الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾) هو نوح بن لمك بفتح اللام وسكون الميم، وقيل: بفتحهما، وقيل: ابن لامك

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤١١