تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3420 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس الثقفي، سمع عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه".

[انظر: 1131 - مسلم: 1159 - فتح: 6/ 455]

(سفيان) أي: ابن عيينه.

(أحب الصيام إلى الله) إلى آخره مر شرحه في كتاب: التهجد، في الباب المذكور.

AUTO 39 - ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى قوله: ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: 17 - 20]

.

قال مجاهد: "الفهم في القضاء. ﴿وهل أتاك نبأ الخصم﴾ [ص: 21] إلى ﴿ولا تشطط﴾ [ص: 22]: لا تسرف، ﴿واهدنا إلى سواء الصراط، إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ [ص: 23] يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة. (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها) مثل (وكفلها زكرياء) ضمها، ﴿وعزني﴾ [ص: 23] غلبني، صار أعز مني، أعززته جعلته عزيزا ﴿في الخطاب﴾ [ص: 23] يقال: المحاورة، ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء﴾ [ص: 24] الشركاء، ﴿ليبغي﴾ [ص: 24]- إلى قوله - ﴿أنما فتناه﴾ [ص: 24] " قال ابن عباس: "اختبرناه" وقرأ عمر فتناه، بتشديد التاء ﴿فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾ [ص: 24].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٠٩