تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# دينار، فطلبتها حتى قدرت، فأتيتها بها فدفعتها إليها، فأمكنتني من نفسها، فلما قعدت بين رجليها، فقالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فقمت وتركت المائة دينار، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا، ففرج الله عنهم فخرجوا".

[انظر: 2215 - مسلم: 2743 - فتح: 6/ 505]

وقال الجوهري: (فأووا) بالقصر وقد يمد (¬1). (إنه) أي: الشأن. (فقلت له: اعمد) بكسر الميم، وفي نسخة: "فقلت اعمد" أي: اقصد. (إن كنت تعلم) إلا آخره قيل لا مجال لحرف الشك في ذلك؛ لأنهم كانوا عالمين بأن الله عالم به، وأجيب بأن ذلك جرى على خلاف مقتضى الظاهر، وبأنهم لم يكونوا عالمين بأن لأعمالهم اعتبارا عند الله فقالوا إن كنت تعلم بأن لها اعتبارا ففرج عنا. (فانساخت) بخاء معجمة أي: انشقت. (كان) في نسخة: "أنه كان". ومر شرح الحديث في باب: من استأجر أجيرا فترك أجره، وفي غيره.

AUTO 54 - باب

(باب) ساقط من نسخة وعلى ثبوته لا ترجمة له فهو كالفصل من سابقه.

3466 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، حدثه أنه، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "بينا امرأة ترضع ابنها إذ مر بها راكب وهي ترضعه، فقالت اللهم لا تمت ابني، حتى يكون مثل هذا، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم رجع في الثدي، ومر بامرأة تجرر ويلعب بها، فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فقال أما الراكب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٥٣