CHECK 7 - باب قصة ياجوج ومأجوج
7 - باب قصة ياجوج (¬1) ومأجوج
وقول الله تعالى: قالوا ﴿يا ذا القرنين إن يأجوج، ومأجوج مفسدون في الأرض﴾ [الكهف: 94] قول الله تعالى ﴿ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا. إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84]. (فاتبع سببا) - إلى قوله - (ائتوني زبر الحديد) [الكهف: 83 - 96]: "واحدها زبرة وهي القطع" ﴿حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾ [الكهف: 96] يقال عن ابن عباس: الجبلين، والسدين الجبلين ﴿خرجا﴾ [الكهف: 94]: "أجرا"، ﴿قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ [الكهف: 96]: "أصبب عليه رصاصا، ويقال الحديد، ويقال: الصفر " وقال ابن عباس: "النحاس" ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ [الكهف: 97] " يعلوه، استطاع استفعل، من أطعت له، فلذلك فتح أسطاع يسطيع، وقال بعضهم: استطاع يستطيع"، وما استطاعوا له نقبا. (قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا): ألزقه بالأرض، وناقة دكاء لا سنام لها، والدكداك من الأرض مثله، حتى صلب وتلبد، ﴿وكان وعد ربي حقا. وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ [الكهف: 98] ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون﴾ [الأنبياء: 96] قال قتادة: "حدب: أكمة " قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيت السد مثل البرد المحبر، قال: "رأيته".