تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK 15 - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون﴾

القرطبي أن العرب تسمي العم أبا (¬1).

3374 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المعتمر، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، من أكرم الناس؟ قال "أكرمهم أتقاهم" قالوا: يا نبي الله، ليس عن هذا نسألك، قال: "فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألوني" قالوا: نعم، قال: "فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا".

[انظر: 3353 - مسلم: 2378 - فتح 6/ 414]

(المعتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان. (عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.

(قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: من أكرم الناس) إلى آخره مر شرحه في باب: قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ (¬2).

15 - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون. أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون. فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: 54 - 58].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٥٨