تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إن أي: ما (سمعت بالسكين) إلى آخره السكين تذكر وتؤنث، وسميت بالسكين لأنه تسكن حركة الحيوان، وب (المدية) بتثليث الميم؛ لأنها تقطع مدى حياة الحيوان.

AUTO 41 - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إلى قوله: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لقمان: 12 - 18]

.

﴿ولا تصعر﴾ [لقمان: 18] الإعراض بالوجه.

(باب) ساقط من نسخة. (قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ إلى قوله: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾) قوله: (﴿أن اشكر﴾) إلى آخره ساقط من نسخة.

(الإعراض بالوجه) تفسير ل ﴿تصعر﴾.

3428 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: "لما نزلت ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [الأنعام: 82] قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت ﴿لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13].

[انظر: 32 - مسلم: 124 - فتح: 6/ 465]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن إبراهيم) أي: النخعي.

(عن علقمة) أي: ابن قيس النخعي. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(لما نزلت ﴿الذين آمنوا﴾) إلى آخره مر شرحه وما بعده في كتاب: الإيمان، في باب: ظلم دون ظلم (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥١٨