(تحشرون) أي: عند الخروج من القبور. (حفاة عراة) إلى آخره] (¬1).
باب قوله الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ (¬2). (قال محمد بن يوسف الفربري) لفظ: (الفربري) ساقط من نسخة. (ذكر) بالبناء للمفعول. (عن أبي عبد الله) أي: البخاري. (عن قبيصة) أي: ابن عقبة. (قال) أي: في قوله: أنهم لن يزالوا مرتدين (هم المرتدون الذين ارتدوا) عن الإسلام.
AUTO 49 - باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام
(باب) ساقط من نسخة. (نزول عيسى بن مريم عليهما السلام) أي: من السماء إلى الأرض.
3448 - حدثنا إسحاق، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها"، ثم يقول أبو هريرة: "واقرءوا إن شئتم: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته، ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾ [النساء: 159].
[انظر: 2222 - مسلم: 155 - فتح: 6/ 490]
(إسحاق) أي: ابن راهوية. (عن صالح) أي: ابن كيسان.
(ويضع الجزية) أي: لأنه لا يقبل إلا الإسلام ولعدم احتياج