# أي: في قوله تعالى: ﴿اركض برجلك﴾ معناه: (اضرب) بها.
(﴿يركضون﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿إذا هم منها يركضون﴾ أي: (يعدون) وقيل: يهربون.
3391 - حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى، قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك".
[انظر: 279 - فتح 6/ 420]
(عبد الرازق) أي: ابن همام الحميري. (معمر) أي: ابن راشد.
(همام) أي: ابن منبه.
(رجل جراد) أي: جماعة من الجراد كما يقال: سرب من الظباء. وفي الحديث: دليل على أن من نثر عليه دراهم، أو نحوها في الأملاك أو غيره كان أحق بما نثر عليه، ومر شرحه في باب: من اغتسل عريانا (¬1).
AUTO 21 - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (51) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا (52)﴾ [مريم: 51 - 52]
:
كلمه. ﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا (53)﴾ [مريم: 51 - 53] يقال للواحد وللاثنين والجميع: نجي، ويقال: ﴿خلصوا نجيا﴾ [يوسف: 80]: اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية يتناجون.
(باب قول الله تعالى: {واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان