# الحجاج. (لا ينبغي لأحد) إلى آخره، مر شرحه في باب: قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى (9)﴾ أيضا (¬1).
AUTO 36 - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [الأعراف: 163]
.
يتعدون: يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾: شوارع إلى قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ [الأعراف: 163 - 166].
(باب: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾.
قوله: (﴿إذ تأتيهم﴾) إلى آخره ساقط من نسخة، والقرية أيلة على شاطئ بحر القلزم، وقيل: طبرية، وقيل: مدين، وقيل: غير ذلك (¬2) و (﴿يعدون في السبت﴾) أي: يعتدون فيه بمخالفتهم أمر الله، وهو اصطيادهم في يوم السبت وقد نهوا عنه، ومعنى الاعتداء: المجاوزة كما ذكره البخاري بعد و (﴿إذ يعدون في السبت﴾) بدل اشتمال من القرية، و (﴿إذ تأتيهم﴾) ظرف ليعدون، و (﴿شرعا﴾) أي: ظاهرة على الماء و (﴿نبلوهم﴾) أي: نختبرهم بإظهار السمك لهم على ظهر الماء في اليوم المحرم عليهم الصيد فيه.
(﴿يعدون﴾) أي: المأخوذ من قوله تعالى: ﴿يعدون﴾