تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والعلم وقد يعبرون عنها بالأب والابن وروح القدس ويريدون بالأب الوجود وبالابن المسيح وبالروح الحياة، أو بالأب الذات، والابن العلم وبالروح الحياة.

3435 - حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال: حدثني عمير بن هانئ، قال: حدثني جنادة بن أبي أمية، عن عبادة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" قال الوليد، حدثني ابن جابر، عن عمير، عن جنادة وزاد من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء.

[مسلم: 28 - فتح: 6/ 474]

(حدثنا الوليد) أي: ابن مسلم الدمشقي، وفي نسخة: "أخبرنا الوليد". (عن الأوزاعي) هو عبد الرحمن. (عن عبادة) أي: ابن الصامت.

(وأن عيسى عبد الله) زاد نسخة: وابن أمته. (الوليد) أي: ابن مسلم. (حدثني) في نسخة: "وحدثني". (ابن جابر) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي. (أيها شاء) أي: الداخل، أو الله من الباب المعد للدخول منه لأجل ذلك العمل.

AUTO 48 - باب ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: 16]

.

نبذناه: ألقيناه: اعتزلت. ﴿شرقيا﴾ [مريم: 16]: مما يلي الشرق، ﴿فأجاءها﴾ [مريم: 23]: أفعلت من جئت، ويقال: ألجأها اضطرها. (تساقط): تسقط، ﴿قصيا﴾ [مريم: 22]: قاصيا، ﴿فريا﴾ [مريم: 27]: عظيما " قال ابن عباس: " (نسيا) لم أكن شيئا، وقال

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٢٩