تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جهات أخرى، وقد بسطت الكلام على بيان أفضل النساء في "شرح البهجة" وغيره.

AUTO 33 - باب ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: 76]

﴿لتنوء﴾ [القصص: 76]: لتثقل " قال ابن عباس: " ﴿أولي القوة﴾ [القصص: 76] لا يرفعها العصبة من الرجال. يقال: ﴿الفرحين﴾ [القصص: 76]: المرحين، ﴿ويكأن الله﴾ [القصص: 82]: مثل: ألم تر أن الله ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [الرعد: 26]: ويوسع عليه ويضيق".

[فتح: 6/ 448]

(باب: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾) الآية. قارون هو ابن عم موسى، أو ابن خالته، أو عمه؛ وهو غير منصرف؛ للعلمية والعجمة.

(﴿لتنوء﴾) معناه: (لتثقل). ﴿أولي القوة﴾ معناه: (لا يرفعها) أي: المفاتيح. (العصبة من الرجال). أي: الجماعة منهم، وحاصل معنى الآية: وآتينا قارون ما إن مفاتحه لتئقل بالجماعة أصحاب القوة أي: تثقلهم، فالباء في ﴿بالعصبة﴾ للتعدية، أو الكلام مقلوب أي: لتنوء بها العصبة. (﴿الفرحين﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾ أي: (المرحين) أي: البطرين. ﴿ويكأن الله﴾ معناه: (مثل) معنى: ﴿ألم تر أن الله﴾ في أن كلأ منهما للتعجب؛ لأن ويكأن مركب عند البصريين من وي للتعجب وكأن للتشبيه.

(﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾) معناه: (ويوسع عليه ويضيق) فيه لف ونشر مرتب وواو (ويوسع) زائدة، وقوله: (قال ابن عباس: إلى آخره) ساقط من نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٩٨