# تعالى: ﴿أهم خير أم قوم تبع﴾ [الدخان: 37] قال الزركشي: وهو أحسن ما يتخرج عليه هذا الحديث. هذا مع أن لفظ: (بالشك) ساقط من نسخة.
(لوطا) هو ابن هاران بن آزر، وهو ابن أخ إبراهيم - عليه السلام -، وإنما صرف مع أنه علم أعجمي لسكون وسطه.
(لقد كان يأوي إلى ركن شديد) أي: إلى الله تعالى أشار - صلى الله عليه وسلم - بذلك إلى قوله تعالى: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد (80)﴾ [هود: 80] وقيل: إلى عشيرة تنصرني قاله - صلى الله عليه وسلم - عنه؛ لأن في كلامه ما يشعر بإقناط ويأس، وقال النووي: يجوز أنه لما اندهش بحال الأضياف قال ذلك، أو أنه التجأ إلا الله في باطنه، وأظهر هذا القول للأضياف اعتذارا، وسمى العشيرة ركنا؛ لأن الركن يستند إليه ويمتنع به منهم فشبههم بالركن من الجبل لشددتهم ومنعتهم (¬1).
AUTO 12 - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: 54]
.
(باب: قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾) قيل: كان بينه وبين رجل ميعاد فأقام ينتظره مدة، قيل: إنها حول حتى أتاه جبريل عليه فقال له: إن الفاجر الذي وعدته بالعود إبليس عليه اللعنة.
3373 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون، فقال رسول