تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تصورت الحوامل هنالك لوضعن حملهن كما تقول العرب أصابنا أمر يشيب منه الولدان.

(فإن منكم رجلا) بنصبه على أنه اسم (إن) وبرفعه على أنه مبتدأ مؤخر ويقدر في أن ضمير الشأن، أي: فإنه منكم رجل.

(ومن يأجوج ومأجوج ألفا) بنصبه ورفعه بالوجهين السابقين.

(فكبرنا) أي: عظمنا ذلك وقلنا الله أكبر.

(أو كشعرة) أو للتنويع منه - صلى الله عليه وسلم -، أو شك من الراوي.

AUTO 8 - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: 125]

وقوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: 120]: وقوله: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ [التوبة: 114]، وقال أبو ميسرة: الرحيم بلسان الحبشة.

(باب: قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾). سمي خليلا لشدة محبة ربه تعالى له؛ لما قام له من الطاعة التي يحبها ويرضاها، أو لأنه لما أصاب من معه جدب أرسل إلى خليل له من أهل الموصل، أو من أهل مصر ليمتار لمن معه طعاما فلم يجده عنده، فلما قرب من أهله مر بمفازة ذات رمال فقال: لو ملأت غرائري من هذا الرمل؛ لئلا أغم أهلي برجوعي إليهم بغير ميرة؛ وليظنوا أني آتيهم بما يجبون ففعل ذلك، فتحول ما في غرائره من الرمل دقيقا فلما صار إلى منزله نام، وفتح أهله الغرائز فوجدوا دقيقا فعجنوا منه وخبزوه، فاستيقظ فسألهم عن الدقيق الذي خبزوا منه فقالوا: من الدقيق الذي جئت به من عند خليلك فقال: نعم هو من خليلي الله (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٣١