تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3446 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا صالح بن حي، أن رجلا من أهل خراسان، قال للشعبي: فقال الشعبي: أخبرني أبو بردة، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أدب الرجل أمته فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها كان له أجران، وإذا آمن بعيسى، ثم آمن بي فله أجران، والعبد إذا اتقى ربه وأطاع مواليه، فله أجران".

[انظر: 97 - مسلم: 154 - فتح: 6/ 478]

(قال للشعبي) هو عامر بن شراحيل أي: قال له: إنا نقول: إن الرجل إذا أعتق أم ولده ثم تزوجها فهو كالراكب بدنته. (فقال) له (الشعبي أخبرني أبو بردة) هو عامر، أو الحارث.

(إذا أدب الرجل أمته) إلى آخره مر شرحه في [كتاب: العلم، في باب: تعليم الرجل أمته] (¬1).

3447 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحشرون حفاة، عراة، غرلا، ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: 104] فأول من يكسى إبراهيم، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال، فأقول: أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى ابن مريم: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم، وأنت على كل شيء شهيد﴾ إلى قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾ [المائدة: 117 - 118].قال: محمد بن يوسف الفربري، ذكر عن أبي عبد الله، عن قبيصة، قال: "هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر رضي الله عنه.

[انظر: 3349 - مسلم: 2860 - فتح: 6/ 478]

(سفيان) أي: الثوري.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٣٩