تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الثناء: أما بعد. (قام) في نسخة: "فقام". (فقال: اللهم) لفظ: (فقال) ساقط من نسخة. (حوالينا) بفتح اللام أي: أنزل المطر [أو أمطر] (¬1) حوالينا. (ولا علينا) أراد بذلك: ما عدا الأبنية. (إلا انفرجت) أي: انكشفت، أو تدورت، كما يدور جيب القميص. (مثل الجوبة) بفتح الجيم، وسكون الواو، وفتح الموحدة أي: مثل الفرجة في السحاب، أو مثل الترس أي: خرجنا والغيم والسحاب محيطان بأكناف المدينة. (وسال الوادي) أي: سال المطر فيه. (قناة) بالرفع بدل من الوادي غير منصرف للتأنيث والعلمية؛ لأنه اسم لواد معين من أودية المدينة (¬2). (بالجود) بفتح الجيم، وسكون الواو أي: بالمطر الغزير.

وفي الحديث: الضراعة برفع اليدين، ومعجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بإجابة دعائه متصلا به، والأدب في الدعاء؛ حيث سأل رفع ضرره، ولم يسأل رفعه بالكلية، وسؤال بقائه في مواضع الحاجة، وطلب انقطاع المطر عن المنازل إذا تضررت به.

AUTO 36 - باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب

وإذا قال لصاحبه: أنصت، فقد لغا وقال سلمان: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ينصت إذا تكلم الإمام".

[فتح: 2/ 413]

(باب: الإنصات يوم الجمعة، والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه) أي: وهو يتكلم. (أنصت فقد لغى) أي: قال اللغو: وهو الكلام

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٤٠