921 - حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة، حدثنا عطاء بن يسار، أنه سمع أبا سعيد الخدري، قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله".
[1465، 2842، 6427 - مسلم: 1052 - فتح: 2/ 402]
(هشام) أي: الدستوائي. (يحيى) أي: ابن أبي كثير. (هلال) ابن أبي ميمونه؛ نسبة إلى جد له أعلى؛ لشهرته به، وإلا فهو هلال بن علي بن أسامة.
AUTO 29 - باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد
رواه عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(باب: من قال في الخطبة بعد الثناء) أي: على الله تعالى. (أما بعد) أي: فقد أتى بالسنة، والمراد من قال ذلك: النبي - صلى الله عليه وسلم -.
922 - وقال محمود: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها، والناس يصلون، قلت: ما شأن الناس، فأشارت برأسها: إلى السماء، فقلت: آية؟ فأشارت برأسها: أي نعم، قالت: فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشي، وإلى جنبي قربة فيها ماء، ففتحتها، فجعلت أصب منها على رأسي، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، وحمد الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد" قالت: - ولغط نسوة من الأنصار، فانكفأت إليهن لأسكتهن، فقلت لعائشة: ما قال؟ قالت: قال -: "ما من شيء لم أكن أريته إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور، مثل - أو قريب من - فتنة المسيح الدجال، يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن - أو قال: الموقن شك هشام - فيقول: هو رسول الله،