AUTO 34 - باب رفع اليدين في الخطبة
(باب: رفع اليدين في الخطبة) أي: في الدعاء فيها.
932 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، وعن يونس، عن ثابت، عن أنس، قال: "بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، إذ قام رجل، فقال يا رسول الله: هلك الكراع، وهلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يديه ودعا".
[933، 1013، 1014، 1015، 1016، 1017، 1018، 1019، 1021، 1029، 1033، 3582، 6093، 6342 - مسلم: 897 - فتح: 2/ 412]
(عن عبد العزيز) أي: "ابن صهيب" كما في نسخة. (وعن يونس) أي: ابن عبيد. (عن ثابت عن أنس). الواو في (وعن) عاطفة لما بعدها على (عن عبد العزيز) والتقدير: وحدثنا مسدد قال: حدثنا حماد، عن يونس، عن ثابت، عن أنس.
(يوم الجمعة) في نسخة: "يوم جمعة". (قام رجل) قيل: هو مرة بن كعب، وقيل: العباس، وقيل: أبو سفيان، وردت الثلاثة بخبر أنس الآتي: إنه (أعرابي) ولا يقال لأحد من الثلاثة أعرابي. (الكراع) بالضم: اسم لما يجمع من الخيل. (وهلك الشاء) في نسخة: "هلكت الشاء" بلا واو، أي: الغنم، و (الشاء) جمع شاة، وأصلها: شاهة؛ لأن تصغيرها: شويهة، جمعها في القلة: شياه. (فمد يديه) بالتثنية، وفي نسخة: "فمد يده" بالإفراد، وبين بمدهما هنا أنه المراد برفعهما في الباب الآتي، لا رفعهما كما في تكبير الصلاة.
AUTO 35 - باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة
(باب: الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة) أي طلب السقيا فيها أي: المطر.