تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (سعيد بن أبي مريم) نسبة إلى [جده أعلى] (¬1)؛ لشهرته به، وإلا فهو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي. (ابن أنس) نسبة إلى جده؛ لشهرته به، وإلا فهو حفص بن عبد الله بن أنس.

(كان جذع) أي: من جذوع النخل. (يقوم إليه) في نسخة: "يقوم عليه". (النبي - صلى الله عليه وسلم -) في نسخة: "رسول الله". (فلما وضع المنبر) أي: لأجل الخطبة، وهو موضع الترجمة. (العشار) بكسر العين: جمع عشراء كنفساء: وهي الناقة التي أتت عليها من حين حملت عشرة أشهر، وفيه: معجزة عظيمة، وهي حنين الجذع.

(قال سليمان) هو ابن بلال، وفي نسخة: "وقال سليمان" بالواو. (عن يحيى) أي: ابن سعيد. (جابرا) في نسخة: "جابر بن عبد الله".

919 - حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر، فقال: "من جاء إلى الجمعة، فليغتسل".

[انظر: 877 - مسلم: 844 - فتح: 2/ 397]

(آدم بن أبي إياس) لفظ: (ابن أبي إياس) ساقط من نسخة. (ابن أبي ذئب) هو محمد بن عبد الرحمن. (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

(من جاء إلى الجمعة فليغتسل) مر شرحه.

AUTO 27 - باب الخطبة قائما

وقال أنس: "بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما".

[انظر: 932]

(باب: الخطبة قائما) أي: مشروعية إتيان الخطيب بها قائما.

(يخطب قائما) فيه: مطابقة الترجمة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٢٨