AUTO 10 - باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة
(باب: ما يقرأ في صلاة الفجر) ببناء (يقرأ) للمفعول، وللفاعل.
(يوم الجمعة) ساقط من نسخة.
891 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر".
[1068 - مسلم: 880 - فتح: 2/ 377]
(أبو نعيم) في نسخة: "محمد بن يوسف أي: الفريابي" وفي أخرى: "محمد بن يوسف وأبو نعيم كلاهما عن سفيان" أي: الثوري. (هو ابن هرمز) لفظ: (هو) ساقط من نسخة. (الأعرج) ساقط من نسخة. (في الفجر يوم الجمعة) في نسخة: "في الجمعة في صلاة الفجر". (﴿الم (1) تنزيل﴾) بضم (تنزيل) على الحكاية، ومحله: نصب على أنه عطف بيان مفعول. (السجدة) بنصبها، عطف بيان و (تنزيل) باعتبار محله. و (﴿هل أتى على الإنسان﴾) زاد في نسخة: " ﴿حين من الدهر﴾ [الإنسان: 1] " أي: يقرأ السورة الأولى في الركعة الأولى، والثانية في الثانية، ولفظ: (السجدة) ساقطة من نسخة. والحكمة في قراءتهما يوم الجمعة: الإشارة إلى ما فيها من ذكر آدم، وأحوال يوم القيامة؛ لأن الأول: كان يوم الجمعة، والثاني: يكون كذلك.