# أول باعتبار الوجود , ثالث باعتبار زيادته على الثاني، والثالث هو المسمى بالإقامة، فتسميتها بالأذان تغليب. (على الزوراء) بفتح الزاي، وسكون الواو، وبالراء، وبالمد. (قال أبو عبد الله) أي: البخاري: الزوراء: موضع بالسوق بالمدينة (¬1). وقيل: مرتفع كالمنارة، وقيل: حجر كبير عند باب المسجد، وقوله (قال أبو عبد الله ... إلخ) ساقط من نسخة.
AUTO 22 - باب المؤذن الواحد يوم الجمعة
(باب: المؤذن الواحد يوم الجمعة) أي: بيان مشروعية كون المؤذن فيه واحدا.
913 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، "أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام" يعني على المنبر.
[انظر: 912 - فتح: 2/ 395]
(عبد العزيز بن أبي سلمة) نسبة لجده؛ لشهرته به، وإلا فهو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، بفتح اللام. (الماجشون) بكسر الجيم وفتحها فمعجمة مضمومة.
(ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن غير واحد) أي: يؤذن يوم الجمعة، وإلا فله بلال، وابن أم مكتوم، وسعد القرظ (¬2).