تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بالعطاف أي: ارتدى بالرداء. (ملحفة) بكسر الميم، أي: إزارا كبيرا. (منكبيه) بالتثنية، وفتح الميم، وفي نسخة: "منكبه" بالإفراد. (دسمة) بفتح أوله، أي: سوداء، وقيل: غبرة فيها سواد.

(إلي) أي: تقربوا إلي. (فثابوا) بمثلثة، أي: اجتمعوا. (يقلون ويكثر الناس) هو من إخباره - صلى الله عليه وسلم - بالمغيبات، فقد قلت الأنصار، وكثر الناس، كما قال: (فليقبل) أي: الحسنة. (ويتجاوز) بالجزم عطف على (فليقبل). (عن مسيئهم) بالهمز، وقد تبدل ياء مشددة، والمعنى: وليعف عنهم السيئة في غير الحدود.

AUTO 30 - باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة

(باب: القعدة بين الخطبتين) أي: بيان حكمها.

928 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما".

[انظر: 920 - مسلم: 861 - فتح: 2/ 406]

(عبيد الله بن عمر) لفظ: (ابن عمر) ساقط من نسخة. (عبد الله بن عمر) لفظ: (ابن عمر) ساقط من نسخة أيضا.

(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - .. إلخ) مر شرحه.

AUTO 31 - باب الاستماع إلى الخطبة

(باب: الاستماع) أي: الإصغاء. (إلى الخطبة) أي: خطبتي يوم الجمعة.

929 - حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٣٥