تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يشوص فاه) أي: يغسله ويدلكه.

ووجه دلالته على الترجمة: أنه إذا شرع السواك ليلا لتجمل الباطن فللجمعة أحرى؛ لمشروعية التجمل لها ظاهرا وباطنا.

AUTO 9 - باب من تسوك بسواك غيره

(باب: من تسوك بسواك غيره) أي: بيان مشروعية تسوك الشخص بسواك غيره برضاه.

890 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: قال هشام بن عروة: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقصمته، ثم مضغته "فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن به وهو مستسند إلى صدري".

[1389، 3100، 3774، 4438، 4446، 4449، 4450، 4451، 5217، 6510 - مسلم: 2443 - فتح: 2/ 377]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(دخل) أي: إلى حجرتي في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - (فقصمته) بقاف فمهملة أي: كسرته وأبنت منه الموضع الذي كان يستن به، وما يلقى منه يسمى: قصامة، يقال: لو سألني قصامة سواك ما أعطيته، وفي نسخة: بفاء بدل القاف، والفصم: الكسر من غير إبانة، وفي أخرى: بقاف فمعجمة، أي: مضغته بأسناني، ولينته، والقضم: الأكل بأطراف الأسنان. (مستندا) أي: معتمدا، وفي نسخة: "مستسند".

وفي الحديث: طهارة ريق ابن آدم، وجواز الدخول في بيت المحارم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٠٢