(تابعه) أي: الزهري.
(أبو معاوية) هو محمد بن خازم، بمعجمة وزاي. (وأبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن هشام) هو ابن عروة. (عن أبي حميد) أي: "الساعدي" كما في نسخة.
(تابعه العدني) هو محمد بن يحيى (عن سفيان) أي: ابن عينه.
(في "أما بعد") أي: فقط لا في تمام الحديث وهذا ساقط من نسخة.
926 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني علي بن حسين، عن المسور بن مخرمة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته حين تشهد يقول: "أما بعد" تابعه الزبيدي، عن الزهري.
[3110، 3714، 3729، 3767، 5230، 5278 - مسلم: 2449 - فتح: 2/ 404]
(ابن حسين) في نسخة: "ابن الحسين" أي: ابن علي بن أبي طالب.
(يقول: أما بعد) هو طرف من حديث المسور الآتي في المناقب.
(الزبيدي) بالتصغير، هو محمد بن الوليد.
927 - حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا ابن الغسيل، قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، وكان آخر مجلس جلسه متعطفا ملحفة على منكبيه، قد عصب رأسه بعصابة دسمة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس إلي"، فثابوا إليه، ثم قال: "أما بعد، فإن هذا الحي من الأنصار، يقلون ويكثر الناس، فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم".
[3628، 3800 - فتح: 2/ 404]
(ابن الغسيل) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن حنظلة، غسيل الملائكة؛ لما استشهد بأحد جنبا. (متعطفا) أي: مرتديا، يقال: تعطف